أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

هنيئا.. الطالب الباحث أبو اليتم محمد عبد الحكيم ينال درجة دكتوراه ببني ملال..(فيديو)

أطلس سكوب – عمر طويل

نال الطالب الباحث أبو اليتيم محمد عبد الحكيم، درجة الدكتوراه في الآداب تخصص التاريخ والتراث الجهوي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال في موضوع “المخزن وتدبير المجال التادلي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر مقاربة تاريخية من خلال الأرشيف المخزني”.

وتشكلت اللجنة العلمية المشرفة على فحص وتدقيق أطروحة الباحث، من السادة الأساتذة عبد الله استيتو رئيسا، والأستاذة سعاد بلحسين مشرفة، والأستاذ الحسن بودرقا عضوا ومقررا، والأستاذ محمد بويقران عضوا.

وحصل الباحث أبو اليتيم على درجة الدكتوراه بميزة مشرف جدا، مع توصية اللجنة العلمية بطبع ونشر العمل لأهمية الأطروحة وقيمة عمل الباحث، بعد تقديم ملاحظات وتصويبات من قبل اللجنة والتزام الطالب بتعديلها وتصويبها لتجويد العمل وإخراجه في حلة نهائية.

وفي بداية اللقاء العلمي، ألقى الأستاذ عبد الله ستيتو كلمة ترحيبية بالمناسبة، مقدما نبذة تعريفية مختصرة عن الباحث المحتفى به وعن مساره العلمي داخل الكلية.

واغتنم الأستاذ استيتو الفرصة، لتقديم الشكر للاستاذة سعاد بلحسين المشرفة على هذا العمل الجاد والرصين، واصفا إياها بالمجدة والتي أعطت ولا تزال تعطي الشيء الكثير في مجال البحث التاريخي الجهوي من خلال مساهمتها القيمة في تأطير الطلبة الباحثين في سلكي الماستر والدكتوراه.

ونوه الأستاذ استيتو الباحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر بأكادير، كذلك بالأستاذ محمد العاملي الذي كانت له بصمة خاصة في إطلاق هذا المشروع التكويني الهام في مجال البحث في تاريخ وتراث جهة بني ملال خنيفرة، الجهة الغنية والمتنوعة من حيث مواردها الطبيعية والبشرية وخصوصياتها التاريخية والتراثية.

وبعد كلمة الاستاذ استيتو، ألقى الطالب المحتفى به، كلمة أمام اللجنة العلمية والحضور الكريم، شكر خلالها اللجنة التي تحملت عناء ومشقة فحص العمل وتدقيقه وكل الحاضرين الذين شرفوه يوم الاحتفاء به، وقدم الباحث أبو اليتيم تقريرا مفصلا حول أطروحته.

وقدم الباحث خلال كلمته الهيكل العام للبحث، حيث جاء في معرض حديثه، أن موضوع الدراسة حتم عليه أن يسلك عدة خطوات وجهته إلى تقسيم العمل إلى ستة أبواب، كل باب يتكون من فصول، بينما تم تفريع الفصول إلى مباحث، و المباحث إلى مطالب، ثم بمقدمة و خاتمة، مع إرفاقه بملحق يتضمن نماذج من وثائق تم اعتمادها، ذيلها الباحث بجدول توضيحي يتضمن فهرستها و تبثها و مختصر عن كل وثيقة.

وقد جاءت مواد الدراسة البحثية خلال كلمة الطالب المحتفى به كالاتي: تطرق في الباب الأول إلى الحديث عن روابط الإقليم التادلي الجغرافية والتاريخية، ثم اتبعه بالاطار المصدري للبحث والتعريف بأصنافه ومميزات محتوياته وقيمته العلمية والتراثية وبالبنية المساهمة في انتاجه. وفي الباب الثاني انصب اهتمام أبو اليتيم على رصد تطور الجهاز المخزني بالإقليم والاليات التي اعتمدها في تدبير شؤون الاقليم. أما في الباب الثالث فقد تعرف على جانب من فترة حكم المخزن الحسني وتطور بنياته وتجدد آلياته التدبيرية في علاقته بالمجتمعات المحلية والقبلية بتادلا.

بينما في الباب الرابع تم التطرق إلى نماذج من مرجعيات التدبير المخزني لبعض قضايا المجتمع المحلي اختار منها الباحث نموذجي الشفاعة والفصال مع محاولة لاختبار نمذجة لظاهرة اللف بالاقليم مقارنة مع أشكال تنظيماتها بالجنوب المغربي ومقاربة ما تحدثه بنيتها الفوقية الكامنة من أشكال التضامن والتنافر القبلي إذا ما استثيرت من طرف الحكام المحليين مع تحديد موقف المخزن منها. أما في الباب الخامس، فقد تعرف الباحث على واحدة من المحلات السلطانية التي جسد حضورها بالاقليم واحدة من أهم المحلات الحسنية، وقد اختارها نموذجا للدراسة أسعفته كثيرا في الالمام بجوانب من طرق التدبير السلطاني المباشر لقضايا المجتمع المحلية.

هذا وتطرق الباحث في الباب السادس و الأخير لنموذج مختلف من أشكال التدبير المركزي وتعاطيه مع مناطق الاقليم الطرفية، ويتعلق الأمر تحديدا بحملة عسكرية تأديبية على آيت سخمان متم سنة 1307 هجرية.

وبعد تقديم الهيكل العام للبحث، خلص الباحث إلى نتائج واستنتاجات عامة، مؤكدا خلال كلمته، أنه لا يدعي أن عمل الأطروحة قد استوفي كل شروط البحث المتوخاة منه أو حقق كل الغايات التي تأملها فيه طيلة مراحل الدراسة، لكن بالرغم من ذلك فقد تمكن في المساهمة قدر الإمكان في مقاربة التدبير المخزني للمجال التادلي باعتماد وثائق من الأرشيف المخزني مثلت بالنسبة له مدخلا مهما لدراسة علاقة المكون المخزني وتوظيفه لآليات السلطة و تنفيذ التوجيهات الصادرة عن المركز، بالتاريخ الاجتماعي و الاقتصادي للمجتمع المحلي لتادلا، فاسحا المجال للطلبة و الباحثين آفاقا مستقبلية لإنجاز دراسات أخرى أعمق وأشمل تغني التاريخ الجهوي.

كما قدم الباحث مجموعة من الاستنتاجات العامة والتي تمكن من الخروج بها من هذه الدراسة التي أجمع كل أعضاء اللجنة العلمية على رصانتها وأهميتها العلمية.

بعد ذلك، تناول الكلمة السادة أعضاء اللجنة العلمية بدء بالأستاذة المشرفة الدكتورة سعاد بلحسين التي نوهت بعمل الطالب وجديته في إنجاز هذا العمل الأكاديمي الرصين الذي لا شك أنه سيغني المكتبة الجهوية ويفيد عموم الطلبة والباحثين مستقبلا.

ثم تناول الكلمة بعد ذلك كل من السادة الأساتذة، محمد بويقران والأستاذ الحسن بودرقا، عبد الله استيتو، وقدم كل منهما ملاحظات وتصويبات لا تنقص من قيمة العمل بقدر ما ستساهم في تجويده وتصويبه ليصبح عملا أكاديميا رصينا متكاملا.

وأجمعت كلمات السادة الأساتذة أعضاء اللجنة العلمية، على خصال الطالب الباحث وأخلاقه النبيلة، وكذا حضوره المتميز في جميع الأنشطة والفعاليات التي انخرطت فيها الكلية واحتضنتها.

وأبرزت مداخلات السادة الأساتذة قيمة وأهمية عمل الطالب أبو اليتيم الذي سيكون إضافة نوعية وتعزيزا للبحوث والدراسات المنجزة حول جهة بني ملال خنيفرة في أفق التأسيس لمكتبة جهوية تجمع مختلف الأبحاث العلمية المنجزة حولها.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد