بعد أن أقدمت نيابة التعليم بأزيلال على حرق آلاف الكتب يوم 19/05/2015 في الواجهة الخلفية لمقر النيابة ، وبعد ما أثاره ذلك الفعل من دهشة و تساؤلات من قبل كثير من الناس، ثم اليوم 22/05/2015 استقدام جرافة كبيرة للقيام بعملية دفن ركام الكتب التي صمدت أمام ألسنة اللهب، وقد تمت العملية دون مراسم حزن على موارد وأموال هذا البلد ، ودون تشيع لألا يكون للفضيحة شهود، ولا يمكن تفسير هذا السلوك إلا بسعي المسئولين إلى ستر دخان الفضائح التي لازال الكثير منها لم يكشف.
فهل بهذا الدفن سيتم دفن ملفات الصفقات المشبوهة التي لا يراعي فيها المسئولون محليا وجهويا ومركزيا الحاجيات الحقيقية، ولا يقلقهم فيها تبذير خيرات هذا الوطن، ولا يهمهم إلا مقدار ما ستستفيدون.
فقد أصبح أول سؤال يطرحه كل مقاول بعد إبرام الصفقة، أتريد أن يكون تسليم المتفق عليه في دفتر التحملات سلعة؟أم سلعة و نقودا؟ أم نقودا فقط؟…