حميد ي ـ بني ملال
تفاجئ مواطن يوم الخميس الأخير 21 ماي الجاري بحارس أمن المستشفى الجهوي وأربعة من زملائه ينهالون عليه بطريقة “تشرميل حقيقي”، أمام بوابة المستشفى الجهوي، لا لشيء إلا لأنه احتج عن منحه موعدا غير مقبول لتمكين زوجته الحامل من الفحص قبل الوضع.
وفي تصريح خص به أطلس سكوب، أكد الضحية أنه صباح الخميس حاول أخذ موعد يمكن زوجته الحامل من زيارة طبيب النساء لمعرفة وضعية الحمل وحالته، وفوجئ بحارس أمني هو الذي يمنح المواعيد، حيث منحه موعدا بتاريخ 22 أكتوبر المقبل، أي أسابيع بعد الوضع.
وبعد استغراب الزائر، زوج السيدة الحامل، عمد الحارس(موزع المواعيد الطبية) الى الخروج من مكتبه، وانهال على المواطن بالضرب و “التصرفيق”، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل، وعوض ان يتدخل الحراس الاخرون لتفريق الشجار و المشاذاة، عمد اربعة من حراس امن المستشفى الى الانضمام إلى المصارع الذي يحرس باب المستشفى، ووجهوا ما طاب لهم من اللكم والضرب و السب للمواطن الضحية.
والخطير، أن الحراس بعد جريمتهم، حاولوا إدخال الضحية الى داخل أسوار المستشفى لكي ينسجوا روايتهم المزورة للقضاء، وتلفيق تهمة الاعتداء على الحراس اثناء اداء مهامهم.
إلا أن غيرة مواطنين كانوا بعين المكان، حال دون اتمام المهزلة، وتدخلوا لمنع وقوع جريمة جديدة، كما ادلوا بشهادتهم في النازلة، وقالوا كلمة حق في حراس المستشفى الجهوي، الذين تحولوا إلى عصابة تعتدي على زوار المرفق الصحي، دون رقيب، ما يدفع الى التساؤل عن المعايير التي تتبناها الادارة في اختيارهم،وهم الذين يتعاملون بشكل مباشر مع المرضى و مرافقيهم..”زعما الفئة المستضعفة في المجتمع”..
والغريب في الامر أن المسؤولين تدخلوا وحاولوا اصلاح الاجواء و تجنيب الحراس من متابعة قضائية، عن طريق الصلح بين الضحية و الجناة، في الوقت الذي رفضوا تحقيق الصلح والتنازل في قضية الاعتداء على طبيبة.
ويذكر ان الضحية حصل على شهادة طبية قدرت مدة العجز البدني في 22 يوما، وأكد شهود انهم مستعدون لقول كلمة حق في الاعتداء الشنيع الذي تعرض له المواطن سالف الذكر، كما عرف باب نفس المستشفى اعتداء اليوم الجمعة على سيدة حامل، (الصورة)، وبطريقة الافلام الهندية، حاول المعتدي تمثيل دور الضحية حيث سقط أرضا لتمويه المواطنين بكونه معتدى عليه من قبل أم حامل.