أطلس سكوب
اقتربت لحظة الحقيقة في 24 فبراير المقبل، وهو تاريخ المراجعة التالية لقائمة الملاذات الضريبية التي أنشأتها مجموعة “مدونة السلوك”، التابعة للمجلس الاقتصادي للاتحاد الأوروبي.
وبعد الانسحاب من اثنين من الأدوات الرئيسية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لمكافحة التهرب الضريبي، يجد المغرب نفسه بوضوح على أبواب القائمة السوداء لبروكسل، وهو النادي الذي يجمع “البلدان والأقاليم غير المتعاونة” في المسائل الضريبية.
ومن وجهة نظر الاتحاد الأوروبي، تشمل هذه القائمة السوداء “الدول التي لم تحترم التزاماتها باحترام معايير الإدارة الضريبية الجيدة خلال مهلة زمنية محددة، والبلدان التي رفضت القيام بذلك”.
وتتم مراجعة حزمة من التدابير من قبل الاتحاد الأوروبي لوضع قائمته الخاصة بالملاذات الضريبية، وفق (ليزانسبيراسيون إيكو).