أطلس سكوب
شكل موضوع دور المهندس في تحقيق التنمية بالمملكة محور لقاء -مناقشة نظم اليوم السبت بمراكش، بمبادرة من المكتب الجهوي لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية بجهة مراكش آسفي.
وخلال هذا اللقاء تم استعراض حصيلة الأنشطة التي قامت بها جمعية مهندسي المدرسة المحمدية على إثر زلزال 8 شتنبر الماضي الذي ضرب العديد من أقاليم المملكة، وكذا مناقشة دور المهندسين في تنمية المجالات الترابية، وما يمكنهم تقديمه من إجابات لمختلف التحديات والإكراهات.
وأوضحت فدوى شباني إدريسي، المكلفة بالتواصل بالمكتب الجهوي لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “اللقاء يروم تسليط الضوء على الدور الذي يلعبه المهندس في التنمية والنمو الاقتصادي في كافة المجالات”، مشيرة إلى أن المهندس يعتبر فاعلا رئيسيا في جميع مراحل هندسة أي مشرع وخاصة ما يتعلق بالتخطيط والتصميم والتنفيذ والتقييم والمتابعة.
وأضافت أن المهندس ومن خلال تدخلاته يكفل تحديث قطاعات تقليدية ويحفز على ظهور صناعات جديدة مما يساهم في تعزيز مكانة المملكة على المستوى الدولي.
من جهتهم، شدد المتدخلون خلال هذا اللقاء، على الدور الذي يضطلع به المهندس في سبيل تحقيق تنمية مستدامة وفق إستراتيجيات طموحة ومبتكرة من أجل توفير حلول تقنية وبشرية واجتماعية وبيئية.
وأبرزوا أيضا، جهود أعضاء جمعية مهندسي المدرسة المحمدية الذين أبانوا عن قدر كبير من التضامن تجاه الساكنة المتضررة جراء الزلزال وقدموا المساعدة وشاركوا في جهود إعادة البناء.
وت وج اللقاء بإصدار مجموعة من التوصيات ركزت بالخصوص، على الدور الكبير للمهندس في التخطيط وملاءمة وتنمية المجالات الترابية في مواجهة تعدد الأزمات المحتملة، ومواصلة التعبئة لفائدة ضحايا زلزال الحوز، وكذا الدعوة إلى إعادة البناء عبر استخدام مواد محلية لضمان مقاومة المباني والاندماج في المشهد المعماري والطبيعي للمناطق المتضررة، وتعزيز شراكات بين مهنيين وجامعيين في مجال البناء والأشغال العمومية بغية استكشاف مسارات جديدة مبتكرة لتطوير استخدام مواد البناء المحلية.
يشار إلى أن جمعية مهندسي المدرسة المحمدية التي تأسست سنة 1964، تضم أزيد من 11 ألف عضو وتتوفر على مكاتب على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
ومع