أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الفقيه بن صالح.. انطلاق الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني لبني ملال-خنيفرة

أطلس سكوب

افتتحت، أمس الأحد بالفقيه بن صالح، أشغال الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة بني ملال-خنيفرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني محور أساسي للتمكين الاقتصادي للنساء والشباب بالعالم القروي”.

وتروم هذه الدورة، التي تنظم إلى غاية 10 ماي الجاري، من طرف مجلس جهة بني ملال-خنيفرة بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وإقليم الفقيه بن صالح، تثمين وتسويق منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي تعكس الأصالة والعمق الثقافي والفني، وكذا إبداع الصناع التقليديين والتعاونيات النسائية بالجهة.

وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن تنظيم هذا المعرض الجهوي يأتي تتويجا لأنشطة الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مبرزا أن الغاية الكبرى من هذا الحدث تتمثل في تعزيز المكتسبات التي راكمتها المملكة في هذا القطاع الحيوي.

وأوضح السيد السعدي أن المعرض يشكل منصة ملائمة للتعريف بالمؤهلات الكبرى التي تزخر بها الجهة، وإبراز الدينامية اللافتة للتعاونيات، سواء على مستوى الإنتاج وتثمين المنتجات المجالية أو على مستوى التسويق، مشيرا إلى أن الهدف الأسمى هو خلق فرص شغل واعدة لفائدة الساكنة المحلية.

وسجل، في هذا الصدد، أن الجهود المبذولة لإنجاح هذه المحطة توجت بتوقيع اتفاقية شراكة تروم مواصلة التعاون المثمر مع مجلس الجهة خلال الدورات المقبلة.

من جهته، أكد والي جهة بني ملال-خنيفرة، محمد بنرباك، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذا المعرض يندرج في صلب التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب والنساء في المناطق القروية والجبلية.

ونوه السيد بنرباك بالدينامية التنموية التي تعرفها الجهة، والتي تجعل المواطن في صلب مقاربتها من خلال مشاريع مهيكلة وبرامج مندمجة تروم تحسين ظروف العيش وتقليص الفوارق المجالية.

وأبرز أن جهة بني ملال-خنيفرة تزخر بتنوع إيكولوجي ومجالي فريد، فضلا عن منتجات مجالية غنية، من قبيل الزيتون والعسل والنسيج والنباتات الطبية، معتبرا أن قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل دعامة أساسية للاقتصاد الجهوي ورافعة كبرى للتشغيل الذاتي.

وفي هذا السياق، أبرز والي الجهة الدور الهام للتعاونيات في إدماج القطاع غير المهيكل ضمن النسيج الاقتصادي، وتحويل الموارد المحلية إلى ثروة مستدامة تعزز صمود الساكنة القروية، مشددا على ضرورة مواكبة هذه التنظيمات في مجالات التكوين، وتحسين جودة الإنتاج والتسويق.

من جانبه، أفاد رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، عادل بركات، بأن هذا المعرض أصبح وجهة للابتكار في مجال الصناعة التقليدية والنهوض بالمنتجات المجالية، وموعدا سنويا لتثمين جهود الفاعلين في هذا القطاع الحيوي وإبراز إسهاماته في التنمية على مستوى الجهة.

وأضاف أن مجلس الجهة بادر إلى اعتماد محور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كاختيار استراتيجي في إطار برنامج التنمية الجهوية، من أجل إرساء دينامية اقتصادية مستدامة تقوم على تثمين الموارد المتاحة وتكريس العدالة المجالية.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفادت ممثلة تعاونية “تيغزة” للشباب الفلاحين، حسناء أمهروش، بأن التعاونية، التي تسير ضيعة تمتد على مساحة تفوق 100 هكتار وتضم عشرات النساء، تركز بالأساس على تثمين سلسلة اللوز، واستخراج زيوته، وإنتاج “أملو”، معربة عن رغبة التعاونية في توسيع وتطوير تشكيلة منتجاتها.

من جانبها، أوضحت رئيسة تعاونية “نهضة الكفاف” بإقليم خريبكة، سامية سركوح، أن التعاونية تعتمد على منتجات طبيعية وصحية بنسبة 100 في المائة، وتتخصص في تثمين “البندق” ومشتقاته، من قبيل الدقيق والسميد و”البلبولة” والمنتوج التقليدي “بركوكش”.

بدورها، أكدت رئيسة تعاونية “المؤيد” المتخصصة في الزرابي بالفقيه بن صالح، رشيدة المؤيد، أن التعاونية تعمل على صون وحماية التراث المحلي الذي تمثله “الزربية العامرية”، مبرزة أن هذه المشاركة تهدف إلى التعريف بهذا المنتوج التقليدي الأصيل وحمايته من الاندثار.

ويعرف هذا المعرض، المقام على مساحة إجمالية تبلغ 5000 متر مربع، مشاركة 320 عارضا يمثلون 170 تعاونية للإنتاج والخدمات والصناعة التقليدية، إضافة إلى جمعيات مهنية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة، فضلا عن فضاءات التسويق، تنظيم ندوات ومحاضرات علمية وورشات تكوينية، إلى جانب إحداث فضاء مؤسساتي وفضاءات مخصصة للأطفال والتنشيط الثقافي والفني.

وجرى حفل افتتاح هذه التظاهرة بحضور عامل إقليم الفقيه بن صالح، ورؤساء مصالح أمنية وعسكرية ولاممركزة، ومنتخبين، وممثلين عن الغرف المهنية، وفاعلين اقتصاديين ومن المجتمع المدني.

كما تميزت فعاليات الافتتاح بتوقيع اتفاقيتي شراكة بين مجلس الجهة وكتابة الدولة، فضلا عن عرض فيلم مؤسساتي يبرز فرص الاستثمار الواعدة التي تزخر بها جهة بني ملال-خنيفرة.

ومع


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد