أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مدير أكاديمية بني ملال خنيفرة يناقش بامتياز أطروحة الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون بالقنيطرة..(فيديو)

أطلس سكوب – عمر طويل

نال مصطفى السليفاني مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، درجة الدكتوراه من كلية اللغات والآداب والفنون التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة في موضوع: “التناوب اللغوي مدخل إلى التعدد اللغوي في المنظومة المغربية: الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة بني ملال-خنيفرة مثالا”.

وناقش السليفاني، أطروحته لنيل درجة الدكتوراه، اليوم السبت 16 مارس الجاري، بمدرج الندوات بكلية اللغات والآداب والفنون، وذلك بحضور كل من الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية، الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مدير الموارد البشرية بالوزارة، وعدد من الباحثين والخبراء في المجال التربوي.

وبعد كلمة رئيس اللجنة العلمية المناقشة، تناول الطالب الباحث الكلمة، رحب في بدايتها بجميع الحضور وبأعضاء اللجنة العلمية التي تكبدت عناء فحص وقراءة عمل الأطروحة، بعدها قدم تقريرا شاملا عن الأطروحة، تناول فيه أهداف الموضوع، وخطة البحث، الإشكالية، المنهج المتبع، الصعوبات التي اعترضته، ثم أهم الخلاصات والنتائج التي توصل إليها.

وقدم الباحث خلال كلمته أهم المرجعيات التي استند عليها في إنجاز أطروحته، والتي تتعلق أساسا بالخطب الملكية، دستور المملكة المغربية، نصوص قانونية ووثائق رسمية، مصادر ومراجع علمية وبيداغوجية، وواقع الممارسة المهنية. بعدها تطرق لدواعي البحث والمتمثلة في انطلاق تنفيذ الإصلاح الاستراتيجي للمنظومة التربوية منذ 2015، وكذا ضعف التحكم في اللغات كجزء أساسي من المشاكل التي تعرفها المنظومة التربوية المغربية.

وأشار السليفاني، أن البعد الإشكالي الذي يحاول هذا البحث الإجابة عنه ينطلق من أربعة مداخل أساسية، وهي:
✓القطيعة البيداغوجية بين التعليمين المدرسي والعالي منذ 1990، على المستوى اللغوي بالنسبة للمواد العلمية والتقنية والتكنولوجية.

✓الحلول التي اعتمدت لتجاوز هذه القطيعة اللغوية (الترجمة بسلك الثانوي التأهيلي وإقرار اللغة والتواصل بالتعليم العالي).

✓اعتماد التناوب بسلك التعليم الابتدائى.

✓اعتماد المسار الدولي، والمسالك الدولية للبكالوريا المغربية.

وجاءت إشكالية البحث التي تؤطر عمل الأطروحة حول ما مدى نجاعة الإصلاح التربوي المرتبط بالهندسة اللغوية في المنظومة التربوية وما هي آفاق تطويره.

ويهدف هذا البحث إلى رصد وقياس وتحليل نتائج أجرأة الإصلاح التربوي المرتبط بالسياسة اللغوية في التعليم بالمغرب، والتأكد من نجاعة الإصلاح على مستوى الممارسة الصفية، وكذا الوقوف عند مكامن القصور، التعثر، اقتراح آليات للتطوير.

واعتمد الباحث في مقاربته لموضوع الأطروحة المنهج التاريخي الوصفي لتتبع تاريخ الإصلاح التربوي بالمغرب، ومحاولة ربط الماضي بالحاضر، واعتمد أيضا المنهج الوصفي التحليلي في دراسة محطات الإصلاح التربوي بالمغرب، استمثار أدوات التحليل الإحصائي التي تناسب البحث، كما تم اعتماد تقنيات علمية متعددة كالاستمارات، المقابلات، ورشات العمل، المجموعات البؤرية.

ووقف الباحث في أطروحته عند التجربة المغربية في سياقها الدولي مستحضرا بالخصوص التجربة الأوربية، الكندية، تجربة جنوب إفريقيا تجربة الشيلي، التجربة الأمريكية. وبخصوص التجربة المغربية أكد السليفاني على ضرورة اتقان اللغات الرسمية للبلاد، بالإضافة إلى اللغات الأجنبية، واعتماد هندسة لغوية منسجمة في مختلف مستويات المنظومة التربوية، مع ضرورة اعتماد مبدأ التناوب اللغوي في التدريس من أجل اتقان اللغات الأجنبية في سن مبكرة وتأهيل التلاميذ قصد التملك المبكر لهاته اللغات.

كما عرض الباحث، أن الإشكال اللغوي جوهر الإصلاح التربوي من خلال استحضار أهداف الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، والقانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي.

وخلص السليفاني إلى أن أجرأة التناوب اللغوي بسلك التعليم الإبتدائي وتنزيله الميداني ما تزال تعترضه الكثير من النواقص، ذلك أن واقع الممارسة الميدانية أكد عدم التمثل الكافي للموضوع من لدن الممارسين وهو ما قد يؤثر سلبا على تنزيل هذا الإصلاح، كما وقف الباحث على نقاط القوة والضعف التي توصل إليها خلال إنجازه للأطروحة.

بعد ذلك، تناوب على الكلمة أعضاء اللجنة العلمية التي تولت قراءة وفحص عمل الأطروحة، مستحضرين قيمة وأهمية العمل الذي تقدم به الباحث، ومنوهين بمحهوداته في إنجاز البحث، كما قدمت له بعض التصويبات والتعديلات التي ينبغي أخذها بالاعتبار لتجويد العمل وإخراجه في حلة علمية منقحة تستجيب للمعايير العلمية و الأكاديمية المعمول بها.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد