الشبيبة الاتحادية تطالب المجلس الأعلى للحسابات بإجبار رئيس بلدية ببني ملال على التصريح بممتلكاته والتحقيق في مصادر اغتنائه
أطلس سكوب ـ بني ملال
على إثر اجتماع موسع لمكتب فرع الشبيبة الاتحادية ومنسقي اللجان بمجلس الفرع انعقد بتاريخ 08 يونيو 2015 بمقر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببني ملال، للوقوف على الاختلالات التي تعيشها مدينة بني ملال، والتدبير العشوائي في ظل المجلس البلدي الحالي.
ومما جاء فيه:
- استنكار بطء بعض الاشغال العمومية التي تعرفها المدينة، خاصة المدينة القديمة وإدانة التميز الذي يتعامل به رئيس المجلس البلدي فيما يخص تزفيت ازقة المدينة، بالإضافة الى تسجيل تجاوزات خطيرة في شارع محمد السادس الذي صرفت علية أموال طائلة وتهميش الأحياء التي تقع وراء الشارع.
- كما نستغرب عدم فتح المسبح البلدي منذ سنوات عدة وغياب فضاءات عمومية لشباب المدينة. كما نسجل أيضا الممارسات اللاأخلاقية التي يتعرض لها الشباب الملالي من خلال كراء الملعب العمومي لكرة القدم المصغرة(Annexe).
- كما نندد بقيام رئيس المجلس البلدي بابتزاز بعض جمعيات المجتمع المدني من خلال تقديم الدعم العمومي مقابل الالتحاق بالتنظيم الحزبي الذي ينتمي له. كما أنه تم تسطير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لخدمة مصالح سيساوية ضيقة.
- كما لم نستسغ تأجيل مباراة التوظيف التي كانت مقررة في أشهر سابقة لشغل عشرات المناصب في المجلس البلدي والتي لم يحدد تاريخ اجرائها ليومنا هذا مما يضع أكثر من علامات الاستفهام. كما نلاحظ تواطئ الشركة المكلفة بالنظافة داخل المدينة في تشغيل عدة عمال موالين للرئيس دون غيرهم مما نعتبره حملة انتخابية سابقة لأوانها. وكذلك استمرار مسلسل توزيع محلات تجارية على المحسوبين على الحركة الشادوية، دون موجب حق لا لشيء سواء انهم قدموا الولاء للرئيس.
- مطالبة المجلس الأعلى للحسابات التدخل لإجبار رئيس المجلس البلدي للتصريح بممتلكاته داخل وخارج الوطن والتحقيق في مصادر الغنى الفاحش له. كما تعلم الجماهير الملالية أنه كان ينتمي الى الطبقة الشعبية قبل أن يتحول في وقت وجيز – خلال تدبيره للشأن المحلي-الى أحد أغنياء هذه المدينة المسلوبة.
عاشت الشبيبة الاتحادية
عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
عن المكتب.