أطلس سكوب ـ واويزغت
نددت هيئات المجتمع المدني للتنسيقية المحلية بواويزغت بالمضايقات التي يتعرض لها عمال يشتغلون بثانوية واويزغت، واعتبرت التنسيقية المحلية محاولة طرد العمال الذين كانوا يشتغلون بشركة SANI التي غادرت الميدان، ضربا لمدونة الشغل، واعتداء سافرا لحقوق العمال الذين يعتبر أغلبهم أرباب أسر.
وطالبت التنسيقية المحلية ، المسؤولين، في كلمات ألقاها مناضلوها، أمام ثانوية واويزغت صباح الاثنين 22 يونيو الجاري، التدخل لوضع حد للاستهتار بحقوق الطبقة العاملة، وطالبوا من الحكومة تطبيق الشعار الذي ما فتئت تروجه حول المقاولة المواطنة، كما حملت مفتش الشغل بالإقليم و مدير الأكاديمية للتعليم و للنائب الإقليمي مسؤولية التلاعب و الشبوهات التي تطال ملف عمال الحراسة بالإقليم، ملتمسين في الوقت ذاته من المسؤول الأول بالإقليم التدخل من أجل إعادة الأمور إلى نصابها.
واعتبرت التنيسقية المحلية تصريحات ممثل الشركة، حول قدرة شقيقه صاحب الشركة الجديدة، فعل ما يحلو له في حق العمال ، عودة بالمغرب إلى سنوات العقد السابع والثامن من القرن الماضي.
وتجدر الإشارة أن شركة S.O.S Gardiennage المختصة في استخدام عمال الحراسة بالمؤسسات التعليمية شرعت يوم 11 يونيو 2015 في عملها بثانوية واويزغت التأهيلية خلفا لشركة SANI التي غادرت الميدان بعد معانات كبيرة لعمال الحراسة معها و عدم التزاماتها اتجاههم ، هدا الافتتاح كان تحت شعار تسريح العمال السابقين و تشريد أسرهم بعد أكثر من 6 سنوات من العمل الجاد والمسؤول بشهادة الطاقم الإداري والتربوي بهده المؤسسة (و هو ما تم التعبير عنه برفض دخول العاملين الجدد الى المؤسسة) .
واستقدمت الشركة الجديدة عمال جدد دون أي احترام للأوضاع الاجتماعية للعمال القدامى و لا للأعراف المتعارف عليها وطنيا في ما يسمى بمدونة الشغل .