أطلس سكوب ـ أزيلال
رغم تدخل سلطات أزيلال، يواصل مسؤولو شركة في ملكية المستشار البرلماني الورزازي، رئيس بلدية العطاوية، تشريد عائلات عشرات العمال ينحدرون من عدة أقاليم مغربية، حيث عاد العمال بداية الأسبوع الجاري إلى الاعتصام والاحتجاج بأزيلال، طلبا لأجورهم، في عز شهر رمضان .
وفي لقاء بالعمال المعتصمين أكدوا في تصريحات متطابقة أن شركة “سويتراب” المشغلة، لم تصرف أجورهم منذ أزيد من 3 أشهر، وأوضح المحتجون، أن صاحب الشركة، يستقوي بنفوذه وبعلاقاته الواسعة مع مسؤولين بأزيلال” أزيلال ديالي “، الأمر الذي تجسد لهم على أرض الواقع، حيث لم يستطع أي مسؤول محاسبة صاحب الشركة عن تماطله وخرقه للقانون، في دولة “الحق والقانون”.
وبسخرية قال أحد العمال في تصريح له لموقع أطلس سكوب ” استغرب كيف يتصدق البرلماني بعشرات أكياس الاسمنت لبناء المساجد وهو لم يؤد ثمن عرق جبين العمال الكادحين وبما بذمته لمستخدمين كدوا وعملوا لأشهر في مقاولته”.؟؟؟
وكشف العمال في لقائهم بأطلس سكوب أن عدم توصلهم بمستحقاتهم المادية لأزيد من 3 أشهر متتالية، تسبب لعائلاتهم في مشاكل ومتاعب اجتماعية، حيث ، أكد أحد العمال أن المكتب الوطني للماء والكهرباء، اوقف تزويد منزله بالكهرباء والماء لعدم تسديد الفواتير .
وفي سياق متصل ندد مسؤول نقابي من الكنفدرالية الديموقراطية للشغل بما أسماه قهر الطبقة العاملة في ظل التغيير الدستوري الذي شهدته بلادنا.
وفي تعليقه حول ما وقع لعمال شركة سويتراب العاملين بطريق واد العبيد تنانت بازيلال في وقفة احتجاجية سابقة بداية شهر ماي المنصرم، قال حقوقي” ماذا ننتظر من برلماني ممثل الأمة، وهو يشرد عائلات”، وشبه الموقف بقصة “الذئب الذي يرعى الغنم في بلاد المغرب”.