م أوحمي :
صيحات الأم القاصر الضحية لا تنتهي لإنصافها
بتاريخ 22 أبريل 2015 صدرت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف ببني ملال حكمها في الملف رقم 391- 2013 قرار عدد 292 ضد متهمين باغتصاب قاصر نتج عنه حمل و قضت بمؤاخذتها من أجل المنسوب إليهما و حكمت على كل واحد منهما بالسجن سنتين حبسا نافدا في حدود سنة واحدة وموقوفة التنفيذ في الباقي مع تحميلهما الصائر و الإجبار في الأدنى و غرامة تضامنا بينهما قدرت ب 30000درهم .
و يتعلق الأمر بالمطالبة بالحق المدني ‘م- العتابي” قاصر الساكنة بدوار إيمزار تاونزة ضد “ج-أح” من مواليد 1970 بأيت عتاب متزوج و أب لثلاثة أطفال و “ر-أم” من مواليد 1980 بالراشدية متزوج و أب لطفلين وتوبع الأول بتهمة افتضاض و الثاني بالاغتصاب طبقا للفصلين 486-2-488.
و يستخلص من محضر الضابطة القضائية عدد 342 المنجز من طرف درك أيت عتاب أن أم الضحية “م الع”قدمت شكاية ضد المتهمين تؤكد من خلالها أن ابنتها القاصر “ح-م” للاغتصاب الذي نتج عنه حمل منذ أكثر من ثلاثة أشهر حيث نفى المتهمان المنسوب إليهما أثناء التحقيق و برر الأول دوافع الشكاية إلى منع الضحية الرعي في أرض أخيه كما أنكر الثاني التهمة الموجهة إليه .
أما الضحية فقد صرحت أنها كانت تجمع وقتها حشائش فحضر عندها المتهم الأول “ج-أح” و أشهر في وجهها سكينا و أغلق فمها و توجه بها إلى معصرة للزيتون في ملكيته و قام باغتصابها و افتض بكارتها و مارس عليها الجنس مرة واحدة و لما انتهى غادر المكان أما عن المتهم الثاني فقد صرحت انها توجهت لجلب الماء و عند عودتها اعترض سبيلها و أنزلها من فوق الدابة و قام باغتصابها و حملت .
و التمست النيابة العامة خلال مناقشة الملف بناءا على تصريحات الضحية و الشهادة و الخبرة الجينية المنجزة من طرف المختبر العلمي بالدار البيضاء عدد 14-1056 بإدانة المتهمين بعدما تبين وجود علاقة بنوة بيولوجية بين الطفل كمال المزداد نتيجة اغتصاب و المسمى “أح-ج”.
و ناشدت الأم الضحية المنظمات الحقوقية المهتمة بالموضوع بإجبار المتهم بتسجيا ابنه في كناش الحالة المدنية و الاعتراف بنسبه و معاقبة الجناة لفعلهم الجرمي .