أطلس سكوب ـ لحسن اكرام
بسخرية كبيرة، أكد شباب من حي امنترك وسط مدينة أزيلال، أنهم يقضون عطلتهم الصيفية في مواجهة يومية مع الروائح النتنة التي تنبعث من قناة تمر من وسط حيهم.
وأكدت شهادات صادمة من الحي أن القناة العارية التي تم انشاؤها لحماية المنازل من خطر الفيضانات، باتت تشكل منبتا لحشرات سامة تهدد أطفال الحي، وقال شاب التقاه موقع أطلس سكوب ” كندوزو العطلة مع الناموس وروائح الواد الحار”.
وكشفت شهادات حية من امنترك وسط مدينة أزيلال، أن الساكنة تعاني الامرين جراء انتشار الناموس والاوساخ في القناة وتراكم النفابات الصلبة والسائلة، وذكرت شهادات ، أن السوائل التي تمر من القناة، تختلط فيها مياه الاستعمال المنزلي و مياه احدى حمامات المنطقة، ما يعني أن السلطات مطالبة بالتحقيق في الامر.
وعبرت شهادات من الحي عن اندهاشها من الاهمال الذي لقيته شكاياتهم ، طالبوا من خلالها بالتدخل لوضع حد لمعاناة الساكنة مع الروائح الكريهة والناموس الذي يتوالد كل يوم بجوار نوافذ السكان، لكن دون طائل.
وللاشارة فمن أبرز معاناة شباب المنطقة، كحي امنترك هو غياب المساحات الخضراء والمرافق الاجتماعية كالملاعب ، حيث حولت السياسة العرجاء للمسؤولين بمدينة أزيلال، العديد من الاحياء إلى أحياء اسمنتية بعيدة عن الوعود التي وزعوها يمينا وشمالا في زمن الحملات الانتخابية.
ويحاول شباب الحي استغلال ابسط مساحة فارغة لممارسة كرة القدم، على الطرقات وارصفتها او اللجوء الى ملاعب المؤسسات التعليمية القريبة.
وبالرجوع إلى غياب المساحات الخضراء والملاعب للشباب، سجل قضاة المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الاخير، ان بلدية أزيلال لم تعمل منذ سنوات على خلق أية ساحة من أصل 08 ساحة مبرمجة؛ باستثناء المساحات الخضراء المحدثة بمدخل المدينة من الجهة الشمالية، كما سجل القضاة عدم إحداث أية مساحة خضراء من طرف الجماعة من أصل 23 ساحة خضراء مبرمجة بالعديد من الاحياء بمقتضى تصميم التهيئة، كما ولوحظ كذلك غياب المساحات الخضراء بالتجزئات السكنية كتجزئة الوحدة والمسيرة وأحياء تفروين وأزيلال القديم..