في الوقت الذي يتباهى فيه ‘السيد’ رئيس الحكومة الملتحية و وزيره في الشغل حفيد الزعيم الشيوعي الراحل علي، أينما حلوا و ارتحلوا و في كل تدخلاتهم بانجازاتهم الوهمية لصالح الطبقة العاملة المغربية و ادعائهم الحرص على حماية حقوق العمال و تحسين أوضاعهم و شروط عملهم في ظل ما يسمى بمدونة الشغل التي أجمعت كل ألأطراف على أنها انجاز يستحق التنويه و التصفيق و الذكر في المحافل الدولية و المحلية و التي أتبت الواقع المعاش أنها رجعية و جريمة في حق الطبقة العاملة المغربية و سيف في يد الباطرونا المتعفنة يوضع على أعناق العمال اللذين أصبحوا يعيشون زمن الرق و العبودية و السخرة في مطلع القرن الواحد و العشرين .
فنظرا لارتفاع درجة حرارة الحاسوب الذي اشتغل عليه و اشتداد الحر بداخل غرفتي الغير المكيفة كما هو الشأن لكل غرف وسيارات الباطرونات و الوزراء و رئيسهم في الحكومة و مفتشي الشغل و كل من ينعم بعائدات الصفقات الكبرى على حساب العمال و المساكين سأنقل لكم وجها من أبشع أوجه الاستغلال حيث يتجاوز الأمر ما كان يتحدث عليه في كتاب البؤساء للسيد هيكو .
فهكذا تتعامل شركات الحراسة مع مستخدميها عند محاولتها التخلي عنهم و تسريحهم بعد سنين عدة من العمل دون أن تحرك وزارة الشغل التي يشرف عليها السيد حفيد الرفيق علي زعيم الشيوعيين المغاربة ((رفاق العمال سابقا)) ساكنا ، حيث أجبرت عمالها على توقيع و تصحيح الإمضاء على وثيقة فريدة من نوعها في قوانين الشغل تنفي كل حقوقهم و تحملهم لوحدهم مسؤولية تسريحهم ، حيث أن الوثيقة كما هو مبين أسفله تقول .
n سيتم تعويض العمال بمبلغ 2773،27 درهما كتعويض عن الإجازات السنوية رغم انهم لم يستفيدوا من تعويضات الإجازة السنوية لمدة سنتين
n لازال العمال مدينين للشركة بأجرة شهر ماي و 9 ايام من شهر يونيو 2015
n عدم احترام SMIG
n حث العمال على التصريح على أنهم هم من قدموا الاستقالة من عملهم و مغادرة الشركة رغم أن العمال متشبثون بعملهم
n حث العمال على التصريح بأنهم استفادوا من كل مستحقاتهم و حقوقهم و أنهم يبرؤون ذمة الشركة
فلهده الأسباب نقول أن العمال المغاربة ليزالون لقمة بيم براثن الرأسمال المتوحش و الاستغلال البشع مما يجعل مستقبلنا الاجتماعي على صفيح من نار و برميل بارود قابل للانفجار في أي وقت……و لرفاق العمال سابقا تحمل مسؤولياتهم كاملة، أما الطرف الملتحي فلن نحمله المسؤولية لأنه عبر التاريخ لم يكن مسؤولا …. و لن يكون كذلك
مراسلة خاصة