أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قمة ديربي مدريد ينتهي بالتعادل بطعم الخسارة لريال مدريد

في ليلة امتزجت فيها المشاعر بين وداع أسطورة وبين صراع النقاط، ودّع جمهور ريال مدريد أحد رموزه الخالدة، البرازيلي مارسيلو، بدموع الاعتراف والعرفان. فكما يُقال، الجراح وحدها تملك ذاكرة قوية، أما الفرح فغالبًا ما يكون بلا ذاكرة. ومع ذلك، يبقى الكيان الأبيض صانع السعادة، متجددا كعادته، لا يتوقف عند محطة، بل يمضي ليكتب فصولا جديدة من المجد.

 

هفوة تشواميني وهدف مبكر

 

دخل ريال مدريد الديربي أمام أتلتيكو مدريد وهو في صدارة الليغا، لكن البداية لم تكن مثالية، حيث منح أوريلين تشواميني خطأً قاتلًا داخل المنطقة، تسبب في ركلة جزاء سجل منها ألفارو موراتا هدف التقدم للروخيبلانكوس. هذا الهدف أربك حسابات أنشيلوتي، لكنه لم يكن كافيًا لإسقاط الروح القتالية للفريق الملكي.

 

انتفاضة ملكية في الشوط الثاني

 

دخل ريال مدريد الشوط الثاني كالإعصار، مستعيدًا هويته الهجومية المعتادة، لتتحول المباراة إلى اتجاه واحد. تحركات فينيسيوس ومبابي أرهقت دفاعات أتلتيكو، حتى نجح الأخير في اقتناص هدف التعادل بعد استغلال كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ليشعل المدرجات ويدفع فريقه نحو المزيد.

 

وكاد جود بيلينغهام أن يضع الريال في المقدمة برأسية ارتطمت بالعارضة، في لقطة حبست أنفاس الجميع، قبل أن تستمر السيطرة المدريدية في مشهد أشبه بالموج العاتي الذي يطوي سفينة المنافس دون أن يمنحه فرصة للنجاة.

 

تعادل غير عادل.. وسيميوني في دوامة

 

ما فعله ريال مدريد في شوط المدربين كان استعراضا فنيا أشعل مخيلة العشاق وأطلق عنان القصائد، لكنه في النهاية لم يُترجم إلى هدف الفوز. سيطرة مطلقة، فرص بالجملة، ولكن لمسة الحسم غابت، ليخرج الفريق بنقطة غير مستحقة قياسًا بالأداء.

 

أما دييغو سيميوني، فقد بدا حائرًا أمام المد الهجومي الأبيض، عاجزًا عن إيقاف العاصفة التي كادت أن تعصف بفريقه تمامًا. ورغم خروجه بالتعادل، فإن الطوفان المدريدي في الشوط الثاني ترك بصمته العميقة، ليكون هذا التعادل بطعم الخسارة لريال مدريد، بينما تنفس أتلتيكو الصعداء بنقطة لم يكن يستحقها.

 

في النهاية، يظل الريال متصدرا، لكنه يدرك أن مثل هذه الفرص الضائعة قد تكون مكلفة في سباق الليغا، حيث لا مجال للأخطاء في طريق البحث عن اللقب.

محمد اغراس


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد