في سابقة من نوعها وفي خطوة لم تكن في الحسبان عمد قائد قيادة واويزغت إلى قطع الماء الشروب عن المستفيدين من مشروع الماء الصالح بدوار الحدادة وبعض المستفيدين من دوار ايت وعزيق ودوار إعمومن، ذلك أنه في إطار مساعي جمعية الحدادة إلى حل أزمة الماء الصالح للشرب بعد فشل مشروع الثقب المائي بتيزي غنيم، لجأت هذه الأخيرة إلى ربط القناة الرئيسية للماء الشروب بمنبع مائي (عين) توجد في الملك العام العمومي، وبعد مرور أيام لضمان وجود هذه المادة الحيوية الضرورية، لجأت بعض العناصر من دوار ايت وعزيق إلى تقديم اعتراض شفوي لدى السلطة المحلية بتحريض من (منتخب أو من يرغب في الانتخاب)، فلجأ السيد القائد إلى معاينة المنبع المائي والقناة يوم 02 يوليوز2015 وخلص أعضاء لجنة المعاينة إلى إمكانية الحفاظ على هذه الحالة كحل مؤقت بعد أن تبين عدم وجود أي ضرر لأي طرف وإعطاء الأولية للماء الشروب كمادة أساسية وضرورية لاستمرار الحياة، إلا أن السيد القائد وفي لحظة ما أعطى أمرا فوريا لرئيس جمعية الحدادة للتنمية بإزالة القناة من المنبع المائي صبيحة يوم الجمعة 03 يوليوز2015، بل أكثر من ذلك ذهب إلى مسجد أيت وعزيق في نفس اليوم وبعد أن أدى صلاة الجمعة وسط سكان دوار ايت وعزيق، لم نعلم إلى حدود كتابة هذه السطور ما دار بينه وبين السكان، لكن ما حدث بعد ذلك أعطى عدة تفسيرات لوجوده هناك، ذلك أنه وهو عائد في طريقه إلى واويزغت حاملا معه (الباروك من الدوار)، تبعه عشرات من سكان ايت وعزيق يهتفون ويصيحون بالصلاة على النبي وهاجموا العين وأزالوا قناة الماء الشروب وأتلفوها، ولم يقتصروا على ذلك بل وبعد تأكدهم من حرمان دوار الحدادة من الماء الشروب لجؤوا إلى إغلاق تسربات مياه السقي التي يستفيد منها دوار الحدادة انطلاقا من عين إفري تسكا وفي منطقة حساسة سبق للسلطات المحلية والإقليمية أن منعت الدواوير الثلاثة من إنجاز أية أشغال على مسافة 50 متر من عين إفري تسكا مما أدى نقصان صبيب مياه السقي وهنا يكون السيد القائد قد قدم هدية ثمينة لأيت وعزيق كانوا في أمس الحاجة إليها ولا ندري ما هو المقابل؟؟؟
ولتطويق هذه الأزمة لجأ السيد القائد إلى استدعاء أعضاء مكتب جمعية الحدادة للماء الشروب للحضور إلى مكتبه يومه الاثنين 06/07/2015، ربما قد أشعر القائد بخطورة الخطأ الذي ارتكبه.
وفي اتصال مع ممثل سكان دوار الحدادة أكد للموقع خطورة الأزمة خصوصا أن هذا المشكل أتى في عز شهر رمضان الأبرك وفي عز أيام الصيف الحارة وعلى أيام معدودة من الانتخابات الجماعية والجهوية ويحمل كامل المسؤولية للسيد القائد الذي فجر الوضع بعد أن كانت الأمور عادية وهادئة وأضاف كذلك رئيس جمعية الحدادة أن غضبا شديدا عم سكان الدوار ويعدون العدة لتنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية، وفي انتظار ما سيسفر عنه هذا الاجتماع نعدكم بالعودة إلى مستجدات الموضوع في القادم من الأيام.
مراسلة خاصة