أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

استفادة 1680 أسرة من قفة رمضان 1446 بقيادة أفورار

محمد كسوة

انطلقت منذ يوم أمس الثلاثاء وإلى غاية يومه الأربعاء 5 مارس 2025 الموافق ل 4 رمضان 1446ه بمدينة أفورار عملية توزيع قفة رمضان لعام 1446، التي تضم مساعدات مقدمة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأسر المعوزة خلال هذا الشهر الفضيل وتعزيز قيم التضامن والتآزر الاجتماعي.

وقد أشرفت السلطات المحلية في شخص قائد قيادة أفورار السيد خالد بشري، بحضور عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة على تنظيم هذه العملية، التي عرفت تنظيمًا محكمًا وشفافًا، مما ساعد في ضمان سير العملية بشكل سلس ومريح للمستفيدين من الجماعات الترابية التابعة لقيادة أفورار، وهي جماعة أفورار، جماعة تيموليلت، وجماعة أيت واعرضى.

وتشمل القفة الرمضانية مجموعة من المواد الغذائية الأساسية، مثل الدقيق، الزيت، السكر، الشاي، القطاني، الحليب، وغيرها من المنتجات الضرورية، التي تساهم في التخفيف من الأعباء المعيشية للأسر المعوزة خلال هذا الشهر المبارك.

وبلغ عدد المستفيدين من هذه القفف الرمضانية بقيادة أفورار 1680 مستفيدا ومستفيدة موزعين على الشكل الآتي: جماعة أفورار 1000 مستفيد، جماعة تيموليلت 550 مستفيد، و 130 مستفيدا بجماعة أيت واعرضى.

وعبر عدد من المستفيدين لجريدة “أطلس سكوب” عن شكرهم وامتنانهم لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده وعجل بشفائه، على هذه الالتفاتة الإنسانية الكريمة، كما توجهوا بالشكر إلى كل السلطات الإقليمية والمحلية التي ساهمت في نجاح هذه العملية، مشيدين بالتنظيم المحكم الذي رافق عملية التوزيع.

وجدير بالذكر أنه بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأميرة للا خديجة، يوم الاثنين الماضي بحي أبي رقراق (مقاطعة اليوسفية) بالرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، وتستفيد منها مليون أسرة، أي حوالي 5 ملايين شخص.

وتعكس هذه المبادرة الكريمة ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا سنويا منذ أزيد من 25 عاما من التنظيم، العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

وتهم عملية “رمضان 1446″، التي خصص لها غلاف مالي إجمالي قدره 330 مليون درهم، توزيع 34 ألفا و280 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وبالنسبة لهذه النسخة، يقطن 74 في المائة من الأسر المستفيدة بالعالم القروي، تتوزع على 1054 جماعة من مجموع 1304 جماعة مستهدفة بكامل التراب الوطني.

وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تتميز نسخة هذه السنة، لأول مرة، بالاستعانة بالسجل الاجتماعي الموحد لتحيين لوائح الأسر المستفيدة من الدعم الغذائي من طرف وزارة الداخلية.

هذا النظام المعلوماتي الوطني تم إحداثه من طرف وزارة الداخلية قصد تمكين برامج الدعم الاجتماعي من تحديد أهلية وأحقية الأسر، وفق معايير سوسيو-اقتصادية موضوعية.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد