في بلاغ عاجل توصل موقع أطلس سكوب بنسخة منه، اكد الفرع المحلي لمركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح أن ساكنة الجماعة القروية لحدبوموسى بدائرة بني موسى الغربية باقليم الفقيه بن صالح لاتزال تعاني من الانقطاعات المتكررة للكهرباء،على الرغم من المراسلات التي سبق ووجهها الفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الانسان الى السيد المدير الجهوي للكهرباء ببني ملال بتواريخ 15/07/2013 و 03/08/2014 والتي سبق من خلالها للفرع أن التمس من المسؤول الجهوي العمل على تفادي القطع المستمر والمتكرر للتيار الكهربائي، الذي تعاني منه ساكنة كل من جماعتي حدبوموسى وجماعة دار ولد زيدوح باقليم الفقيه بن صالح،علما ان هذه الانقطاعات المتكررة للكهرباء وخاصة في هذه الفترة الصيفية من كل سنة باتت تشكل القاعدة، بما تخلفه من خسائر مادية ومعنوية للساكنة، وعليه فاننا وللمرة الثالثة نذكر المسؤولين عن القطاع بأن هذه الانقطاعات المتكررة والتي تتزامن دائما مع شهر رمضان المبارك من كل سنة أضحت محط تنديدات قوية من طرف الساكنة التي أصبحت تضطر لاستعمال الشموع كما هو الحال لليلة الثلاثاء 07/07/2015 والتي انقطع فيها الكهرباء بجماعة حدبوموسى ساعات قبيل الافطار ولم يعد حتى حدود الساعة ليلا ..وتساءل البلاغ “هل ستتحرك الادارة المعنية بالقطاع لتضع حد لمعاناة الساكنة مع الانقطاعات المتكررة للكهرباء”.
وفي تصريح خص به أطلس سكوب أكد محمد الذهبي رئيس الفرع المحلي لمركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح بالنيابة ونائب رئيس المكتب الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة بان الانقطاعات المتكررة للكهرباء بجماعة حدبوموسى باقليم الفقيه بن صالح أصبحت تؤرق راحة الساكنة ،علما ان هذه الانقطاعات تتكرر لما يزيد عن ثلاثة سنوات وفي نفس الظرفية تزامنا مع شهر رمضان الابرك وخلال الفترة الصيفية التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في دراجات الحرارة ،وتأسف المتحدث لتكرار هذه المعاناة على الرغم من مراسلتنا السابقة الى المدير الجهوي للكهرباء بني ملال ملتمسين منه التدخل لوضع حد لمعاناة الساكنة التي تعاني الأمرين من الانقطاعات المتكررة للكهرباء وبدون سابق إنذار ،حيث سجل تقاعس الجهات الوصية على القطاع عن إيجاد حل نهائي لهذا المشكل الذي بات يطرح نفسه واصبح يشكل القاعدة من كل سنة ،علما ان الانقطاع المفاجيء للكهرباء يقلق راحة السكان كما هو الحال ليوم الثلاثاء 07/07/2015 الذي انقطع فيه الكهرباء ساعات قليلة قبل موعد الافطار فساد الظلام كل الأرجاء مما جعل الأهالي يستنجدون بأضواء السيارات في الطرقات والهواتف الجوالة والشموع في المنازل والمقاهي والمحلات التجارية خلا الفترة الليلية.