إن الكارثة البيئية التي خلفها مطرح النفايات على جميع ساكنة مدينة سوق السبت أولاد النمة من جهة ، والسكان المجاورون التابعين للجماعة الترابية أولاد بورحمون ، هذه الأخيرة التي يتواجد المطرح فوق نفوذها الترابي ، ونظرا لما أصبح يشكله هذا المطرح من تهديد حقيقي على حياة المواطنين الناتجة عن الروائح الكريهة السامة المنبعثة منه نتيجة الحرائق اليومية ، ناهيك عن الوضع الخطير الذي أصبحت عليه الفرشة المائية .
وضع جعل ساكنة أولاد أسليمان يرفعون شكواهم إلى رئيس المجلس القروي لأولاد بورحمون لعله يخلصهم من” تسونامي” الأدخنة المتطايرة ووضع حد لمعاناتهم ، من أمراض متعددة ، وفي هذا الإطار فقد اتصلنا برئيس الجماعة القروية اولاد بورحمون ، لأخذ وجهة نظره وموقفه من هذا المطرح وما أصبح يسببه من تهديد خطير على حياة المواطنين، والذي وجدناه داخل مكتبه ، فقد صرح لنا بان المشكل يتحمله رئيس المجلس البلدي لسوق السبت أولاد النمة ، هذا الأخير الذي وجهت إليه أكثر من ثلاثة استدعاءلت من اجل الحضور للإجابة على تساؤلات السادة الأعضاء حول الوضع الخطير الذي أصبح يشكله هذا المطرح على الساكنة والفلاحة المجاورة إلا انه لم يحضر ولو مرة واحدة مكتفيا بإرسال احد نوابه خلال إحدى الدورات لكن دون جدوى فالوضع لا زال كما هو عليه .
كما أكد رئيس مجلس الجماعة الترابية أولاد بورحمون على أن هناك إجراءات قانونية ستتخذها الجماعة في هذه الاتجاه ضد الجماعة الحضرية سوق السبت أولاد النمة خصوصا وأننا نتوفر على التزام من رئيس الجماعة الحضرية لسوق السبت اولاد النمة السابق ، يلتزم فيه بمجموعة من الإجراءات ، كتسييج المطرح ،المعالجة والصيانة و… لكن لاشيء من هذا تحقق على ارض الواقع ، فالأكياس البلاستيكية غزت جميع الأراضي الفلاحية المجاورة التي لم يبق لأصحابها إلا بيعها ، و الفرشة المائية أصبحت في وضعية خطيرة مما أصبح لزاما علينا عدم السكوت على هذا الوضع الذي أصبح يتفاقم يوما بعد يوم ، خصوصا أمام غياب إرادة حقيقية من طرف المجلس البلدي لسوق السبت في هذا الاتجاه من اجل وضع حد لمعاناة الساكنة .
غط لكبير