أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

اتهام الشبيبة الاتحادية بمحاولة ابتزاز رئيس بلدية بني ملال والحركيون يكذبون بيانها

” بيان حقيقة ” من الكتابة المحلية للحركة الشعبية ببني ملال ردا على بيان الشبية الاشتراكية

لقد ترفعنا عن الرد، عما سمي” ببيان للرأي العام ” صادر عن شيء اسمه الشبيبة الاتحادية ببني ملال، وذلك لما ينطوي عليه من أكاديب وبهتان، وعدم إلمام بمجريات تذبير الشأن المحلي للمدينة، وتنويرا للرأي العام فإننا نسرد الحقائق التالية:

      – أن ما تعرفه مدينة بني ملال من إصلاح وتوسيع في الطرقات وإنارتها و كل المنجزات المحققة على أرض الواقع عبر تمويل ذاتي من الجماعة ودون أي مساهمة من أي جهات أخرى، لا ينكره إلا حقود جحود، لا يحب الخير لهذه المدينة. فعن أي ” تجاوزات خطيرة”  يتحدث أصحاب ماسمي بالبيان، ألا يعلمون أن إصلاح وتوسيع الطرقات يتم وفق برمجة مصادق عليها من طرف المجلس ويعلمها الجميع ، أيبغضهم إصلاح الطرقات والانجازات التي تعرفها مدينة بني ملال.

– ندعو أصحاب ما سمي بالبيان إلى التحري والدقة، وليس إطلاق الكلام على عواهنه، لأن المسؤولية وإصدار البيانات تقتضي الصدق، فالمسبح البلدي، تم كرائه وفقا لدفتر التحملات، وأبوابه مفتوحة للعموم.

– وعن أي ملعب، وعن أي كراء يتحدث المتحاملون الكذابون المضللون، فالملعب المشار إليه في البيان في ملكية وزارة الشبيبة والرياضة، وهي المعنية بتدبيره، ولا دخل للمجلس البلدي في هذا الشأن.

– أليس أصحاب ما سمي بالبيان، هم من حاولوا إبتزاز الرئيس بمثل هذه الأكاذيب والأضاليل، أما الجمعيات الجادة، فإنها تشتغل في الميدان، وبالملموس، وتستحق كل الدعم، لأن إنجازاتها شاهدة عن إنخراطها في التأطير الهادف إلى الإقلاع التنموي ببني ملال.

– حق العمل مكفول لكل المغاربة، وشركة النظافة مستقلة بذاتها، وهي تعمل على اختيار العنصر المناسب في المكان المناسب، بحثا عن تحسين المرد ودية وليس تقديم الصدقة.

وبخصوص المحلات التجارية، فان هناك جمعيات مهنية وبشراكة مع سلطة الوصاية، هي من قامت بتدبير هذا الأمر، وفقا لشروط محددة أملا في تنظيم الباعة الجائلين، وخلق فضاءات تساعدهم على الإقلاع الإقتصادي.

 

 

أما بخصوص تصريح الرئيس بممتلكاته، فإنه مطلب غبي، فالكل يعلم أن الرئيس صرح بممتلكاته قبل تقلده لمنصب الرئاسة، لأن القانون يوجب ذلك، ولعلنا لسنا في حاجة إلى تذكير أصحاب البيان، بالمسار الذي سلكه الرئيس في ميدان التجارة منذ نعومة أظافره فهو ابن التجارة والتي درسها وانخرط فيها قبل منصب الرئاسة، ولازال مستمرا فيها بكل صدق ومسؤولية.

وعلى الذين يطرحون مثل هذا الكلام الفضفاض أن يسألوا من يخطبون ودهم من فلول الفساد الإداري عن الثروات التي ركموها من خلال السهر على إفساد المسلسل الإنتخابي وعبر صفقات مشبوهة عندما كان عاملا على عدة  أقاليم  كقلعة السرغنة وتمارة، ناهيك عن إجهاض مسلسل التنمية الإقتصادية والإجتماعية بعيون الساقية الحمراء… ونعني به ذاك الوافد الجديد عن السياسة، الذي يريد أن يصبح مناضلا في حزب شريف دون حياء أو خجل، ولكن هيهات، هيهات فللحزب شرفاء لن يقبلوا بهذه الصفقة المشبوهة التي يروج لها بعض مرتزقة الإنتخابات الدخلاء على حزب المهدي وعمر…

ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نوصي أصحاب البيان بضرورة التحري والصدق، سواءا على مستوى المعلومة، أو على مستوى اللغة، لأن بيانهم مليء بالأخطاء التي يندى لها الجبين والتي لا يمكن أن تكون صادرة عن شبيبة إتحادية أصيلة، فرائحة الإرتزاق والرعونة تفوح من مضمونها.

ولنا عودة لفضح الإنتهازيين القابعين وراء مثل هذه الإشاعات المغرضة والمفسدين الحقيقيين أصحاب الصفقات المشبوهة مع رئيس المجلس البلدي السابق ومع الذين إنضموا إلى الحزب الشريف لأغراض دنيئة و رخيصة ستكون موضوع بيان لاحق يوضح بجلاء المفسدين الحقيقيين ببني ملال، ومنها فضيحة ابتزاز مجموعة من الأطباء في شان مصحة، وفضائح أخرى ليس اقلها “فضيحة مامونية”.       

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد