أطلس سكوب ـ أزيلال
في إطار تنفيذ مشاريع القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة المشروع 18 الرامي إلى تقوية نظام قيادة وتدبير المؤسسات التعليمية، نظمت نقابة المتصرفين التربويين بأزيلال يوم الأحد 6 أبريل 2025، بقاعة الغرفة الفلاحية ندوة تكوينية وتأطيرية لفائدة الأطر التربوية المقبلين على اجتياز امتحان الإدارة التربوية.
الجلسة الافتتاحية
افتُتحت الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الأستاذ زايد جغني، ثم أداء جماعي للنشيد الوطني، ثم كلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ سعيد بنلبشير، ميسّر الدورة، حيث عبر عن شكره لكافة الحاضرين، مؤكداً أهمية اللقاء في دعم استعدادات المقبلين على ولوج مناصب الإدارة التربوية. تلاه الأستاذ عبد العزيز بوليزار، مدير مجموعة مدارس أيت تامتنا وعضو اللجنة التنظيمية، بكلمة أبرز فيها قيمة الانتقال من التدريس إلى التسيير، وضرورة التأطير القبلي والاستعداد النفسي والمهني لتحمل المسؤولية الإدارية.
العروض التكوينية
انطلقت العروض التكوينية بمحاضرة تحت عنوان “التدبير بالمشروع”، ألقاها الأستاذ عبد العزيز السيدي، والذي قدّم مداخلة شاملة حول مداخل النجاح في مباراة مسلك الإدارة التربوية، مع عرض وثائق مرجعية وتصورات منهجية اعتمدها في توجيه الحاضرين، وقد تم توثيق هذا العرض على قناة اليوتيوب عبر الرابط:
بعد ذلك، أُعطيت الكلمة للأستاذ رشيد أدماغ، المتصرف التربوي، الذي أطر عرضًا بعنوان: “قيادة التغيير”، قدم من خلاله تصورات عميقة حول التحول في نماذج التدبير الإداري داخل المؤسسات التعليمية، مستندًا إلى مرجعيات تأطيرية وتجارب ميدانية.
الورشات التطبيقية
في مرحلة تكميلية من البرنامج، تم تقسيم المشاركين إلى خمس ورشات تطبيقية، عالجت كل منها جانبًا من جوانب الحياة المدرسية والتدبير التربوي:
1. ورشة حول الآليات التنظيمية داخل المؤسسات التعليمية
2. ورشة التصدي لظاهرة التنمر والعنف داخل الوسط المدرسي
3. ورشة تفعيل الأندية التربوية
4. ورشة تدبير اجتماع حول أنشطة الحياة المدرسية
5. ورشة البحث عن الشراكات
وقد عرفت هذه الورشات تفاعلاً نشاطًا وتبادلًا مثمرًا للتجارب، وتُظهر الصور النقاشات الثنائية والجماعية بين الأطر التربوية، مما يعكس عمق الانخراط في صياغة حلول عملية قابلة للتنزيل بالمؤسسات.
التوصيات وشواهد تحفيزية
اختتمت الندوة بجلسة عامة خُصصت لمناقشة العرضين ومخرجات الورشات، وتمت الإشادة بجودة التأطير والتنظيم. كما جرى توزيع شواهد المشاركة على الحاضرين، في جو يسوده الاعتراف بجهود الجميع، وتثمين مسارات التكوين والتطوير المهني.
وأكدت هذه الندوة، من خلال عروضها وورشاتها وتفاعل المشاركين فيها، على الأهمية البالغة لتأهيل مديرات ومديري المؤسسات التعليمية من أجل الارتقاء بالإدارة التربوية، وتعزيز أدوارها المحورية في تنزيل مشاريع الإصلاح، وترسيخ ثقافة القيادة التربوية الفاعلة والناجعة.
ومن مجمل ما أوصت به الندوة :
تكوين القادة التربويين وتأهيلهم
تعزيز ثقافة القيادة التحفيزية والانفتاح
التمييز بين أدوار القائد والزعيم والرئيس
التركيز على القيادة بالقدوة
اعتماد القيادة المرنة والمبتكرة
الاستفادة من التجارب الناجحة في القيادة التربوية
دمج التكنولوجيا في أساليب القيادة التربوية
خلق بيئة تعليمية محفزة وداعمة
إعطاء أهمية للجانب الإنساني في القيادة
تشجيع التغذية الراجعة والتقييم المستمر
