تابيا /أزيلال : تدهور كارثي للطريق بعد التساقطات الرعدية يعمّق عزلة دواوير أيت أحمد، أعدي، إيمازيغن و’واوغيغيت’ ويهدد مستقبل التلاميذ
احمد واوغيغيط
ازدادت معاناة ساكنة دواوير أيت أحمد، أعدي، إيمازيغن وواوغيغيت بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة، بعد أن زادت التساقطات الرعدية من تدهور حالة الطريق الرابطة بين أيت علي وأحمد وتسليت، والتي أصبحت في وضع كارثي بكل المقاييس. السيول والأوحال والانهيارات الطينية حوّلت الطريق إلى مسلك غير قابل للاستعمال، ما تسبب في عزلة تامة للسكان.

هذا الوضع الكارثي انعكس سلبًا على الحياة اليومية للساكنة، خصوصًا التلاميذ الذين باتوا عاجزين عن الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، مما يهدد بشكل مباشر حقهم في التمدرس، ويزيد من مخاطر الهدر المدرسي في المنطقة.
ورغم ما تم تسجيله من احتجاجات متكررة، ومطالب موجهة للسلطات منذ سنوات من أجل إصلاح هذا المحور الطرقي الحيوي، إلا أن الجهات المعنية لا تزال تلتزم صمتًا مستفزًا، غير آبهة بمعاناة المواطنين المتفاقمة.

وفي خطوة تصعيدية، عبّرت الساكنة عن نيتها توقيف التلاميذ عن الدراسة مؤقتًا إلى حين إيجاد حل عاجل لهذا المشكل المزمن، محمّلين المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية والإقليمية عن أي تبعات اجتماعية أو تعليمية قد تترتب عن هذا الإهمال.
وتجدد الساكنة نداءها للسلطات من أجل التدخل الفوري لإصلاح الطريق، باعتبارها شريان حياة يربطهم بالخدمات الأساسية، وضمانًا لكرامة المواطن وحقه في العيش الآمن والتعليم.