شركة تبتلع أكثر من 940مليون سنتيم سنويا ولا زالت تعتمد شطابات تزمُورْت في كنس شوارع سوق السبت الفقيه بن صالح
لازالت الروائح الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات مستمرة ولا حياة لمن تنادي
غط الكبير
رغم الكتابات المتتالية والمستمرة حول استمرار عملية إحراق مطرح نفايات مدينة سوق السبت أولاد النمة وما سببه للمواطنين في عدة أمراض خطيرة كضيق التنفس، والحساسية، وغيرها من الأمراض المزمنة الأخرى نتيجة الروائح الكريهة المنبعثة منه، فالمسئولون لا زالوا لم يتحركوا بعد من اجل اتخاذ الإجراءات اللازمة ابتداءا من إيقاف عملية الحرق ، وتسييج المطرح حتى لا تبقى الأكياس البلاستيكية تتطاير إلى الحقول الفلاحية المجاورة للمطرح والتي تسببت في أضرار بليغة لمجموعة من الفلاحين ، كما يجب الحرص على المعالجة والصيانة كما هو منصوص عليه في دفتر التحملات .
وأمام تزايد هذه الروائح الكريهة ،ودون أن يتحرك المسئولون عنها ، فان ساكنة سوق السبت أولاد النمة ومعها سكان الجماعة القروية أولاد بورحمون المتضررون إلى اتخاذ جميع الأشكال النضالية من اجل وقف هذه الحرائق التي حولت حياة الساكنة إلى جحيم .
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة المشرفة على التدبير المفوض لقطاع النظافة بالمدينة لا زالت تقدم خدمات متدنية في هذا المجال بشهادة أعضاء المكتب المسير ومستشارون جماعيون للمجلس البلدي بسوق السبت أولاد النمة حيث لا زالت هذه الشركة تستعمل وسائل بدائية قديمة في عملية كنس الشوارع معتمدة في ذلك عل” شطاطب من نوع تزمورت ” انظر الصورة ، والأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل تستعمل هياكل حديدية قديمة مهترئة ، لا يمكن جرها إلا إذا كنت تتوفر على عضلات مفتولة خصوصا عندما تكون هذه الهياكل الحديدية المجرورة قد فقدت إحدى عجلاتها ، انه وضِع يسبب لعمال النظافة مشاكل كبيرة خصوصا مع شهر رمضان الكريم “انه الجحيم بعينه” يقول بعض العمال .
والأسئلة التي تطرح نفسها أمام هذه الوسائل البدائية المستعملة في كنس الشوارع واعني بالخصوص “شطاطب تزمورت “، ما هي الميزانية المخصصة لهذا النوع من الشطاطب ؟ وما هو النوع المستعمل ؟
وتجدر الإشارة على أن الشركة المكلفة بالنظافة بمدينة سوق السبت أولاد النمة تلتهم أكثر 940 مليون سنتيم سنويا ، ولا زالت تقدم خدمات متدنية على جميع المستويات .
” إن الأموال طائرة والعين بصيرة” أمام شركة تقدم خدمات متدنية، فحرائق مطرح النفايات لا زالت مستمرة لمدة 15 يوما حولت حياة الساكنة إلى جحيم ، واعتمادها على وسائل بدائية قديمة في عملية كنس الشوارع “شطاطب تزمورت” ايوا طفرناه بكري ، فهل يتدخل المسئولون لوضع حد لهذه الحرائق أم أن دار لقمان ستبقى على حالها ؟