علق فيصل القاسم، على نبأ الحكم بإعدامه، على خلفية اتهامه بدعم الإرهاب، والعمل ضد الدولة السورية، وإثارة النعرات الطائفية، قائلا: “هُزلت”.، وأضاف متسائلا، في تدوينة، بصفته الرسمية، “الفايسبوك”، امس الأربعاء 22 يوليوز 2015، “ما أصعب الثورات في بلاد الطوائف والقبائل والأعراق المختلفة؟”.
وذكر الإعلامي المثير للجدل، أنه في مصر وتونس ثار الشعب فسقط النظام بسرعة، لأن الشعب على قلب رجل واحد، ولا يوجد طوائف ومذاهب واعراق وقبائل متناحرة، مضيفا “أما في سوريا واليمن وليبيا والعراق، فطالت الثورات وساد الاقتتال الداخلي. لماذا؟ لأن الشعوب في تلك البلدان ليست على قلب رجل واحد، بل إن الأحقاد فيما بينها لا تقل عن الأحقاد بينها وبين الأنظمة.
وأشار إلى أن الأنظمة في تلك البلدان عملت على تكريس وتعميق الخلافات بين الطوائف والقبائل والأعراق كي لا تكون على قلب رجل واحد”.
وأصدر القضاء السوري في دمشق حكما بإعدام الإعلامي في قناة الجزيرة فيصل القاسم، بعد اتهامه بدعم الإرهاب والعمل ضد الدولة بالإضافة إلى إثارة النعرات الطائفية.
وتنوعت الأحكام الصادرة بحق القاسم بين السجن والغرامة والإعدام ليقرر القضاء السوري، بحسب وثيقة مسربة نشرتها وسائل إعلام سورية تنفيذ العقوبة الأشد وهي الإعدام.
وجاء في حيثيات القرار تعميم إلى كافة أجهزة الدولة المعنية بنقل أي أملاك للقاسم إلى ملكية الدولة.