أطلس سكوب ـ وكالات
في موقف مفاجئ لرئيس تحرير مجلة “شارلي إيبدو” لوران سوريسو في تصريح لمجلة ألمانية نشرته أمس الخميس 23 يوليوز الجاري، قال “لن تنشر رسوماً للنبي محمد بعد الآن”.
وكانت المجلة قد توعدت أنها ستقوم بنشر صورة كاريكاتورية لنبي الإسلام على غلاف عددها الذي تلا حادثة الهجوم، كما أصر موظفوها على مواصلة العمل رغم الخوف، تحية منهم لأرواح زملائهم من الصحافيين والرسامين الذين لقوا حتفهم في الهجوم.
وتحدث سوريسو موضحا أن “المجلة أتمت وظيفتها وما كان يتوجب عليها تنفيذه، مضيفا “لقد أنجزنا مهمتنا، ودافعنا عن الحق في رسم الكاريكاتير” على حد قوله.
وقال رئيس التحرير الذي يعرف باسم “ريس” إن المجلة تناولت شخصية محمد برسوم كاريكاتيرية للدفاع عن مبدأ يتمثل في حق أي شخص رسم ما يريد.
واردف رئيس مجلة شارلي ايبدو “إنه أمر غريب بعض الشيء.. نتطلع لممارسة حرية التعبير حيث لا يجرؤ أحد”.
وتابع رئيس تحرير المجلة ،في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة ألمانية أن الديانة الإسلامية ليست الوحيدة التي يمكن أن نجد أخطاء فيها، حسب تعبيره.
واعتبر سوريسو الذي يملك 40 في المئة من أسهم المجلة أن “الأخطاء التي يمكن لوم الإسلام عليها بالإمكان إيجادها في ديانات أخرى”.
مجلة “شارلي ايبدو” التي اشتهرت بطابعها الهزلي وبنفسها الهجائي عبر رسمها شخصيات سياسية ودينية على مر سنوات طويلة، ما أدخلها في دوامة من الدعاوى القضائية والتهديدات بالتصفية كان أكثرها عنفا الهجوم الذي وقع في بدايات العام الحالي على مقر الجريدة في باريس وراح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح.