قصبة تادلة ـ أطلس سكوب.
في سابقة خطيرة بقصبة تادلة ،أقدم أحد أعضاء الجمعية المكلفة بتدبير مسجد أبي بكر الصديق بنقل معدات خاصة بالصلاة تابعة للمسجد ( فروات الخرفان) إلى زعيم جماعة حركة إسلامية بالمدينة .
وقالت مصادر مطلعة أن عملية نقل آليات خاصة بالصلاة ،تم نقلها على سيارة زعيم الحركة الاسلامية الساكن بحي بودراع مع العلم أنها ملك لمسجد ابي بكرالصديق ورواده.
وللإشارة فإن أسباب منح عضو الجمعية المكلفة بتدبير شؤون مسجد أبي بكر الصديق “فروات” الخروف لزعيم الحركة، كونه ينتمي لهذا التنظيم الاسلامي الذي عقد في نفس اليوم رئيسه تجمعا مع مجموعة من المنتمين لهذا التيار الاسلامي، الذي يدعي قيامه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فمتى سيتدخل مندوب الأوقاف ويفتح تحقيقا لما يقع بمسجد ابي بكر الصديق بقصبة تادلة؟ أم سيلتزم الصمت كما فعل في مرات عديدة.
ولقد سبق أن نبهنا السيد المندوب في مقال سابق ماوقع بالمسجد قبيل ليلة القدر بيومين من خلال إحراج الجمعية المكلفة بالمسجد بطلب المصلين والمصليات بجمع الصدقة والأموال لطلبة مدرسة ابي بكر الصيق للتعليم العتيق، مع العلم أنهم غادروا المؤسسة لقضاء العطلة مع ذويهم،ويتساءل المواطنون لمن تجمع الأموال،وهل سيؤدي المواطنون زكاة الفطر مرتين،ونفس السيناريو تكرر السنة المنصرمة من شهر رمضان السابق،وعملية الاكتتاب أو جمع الأموال تتم أمام مرآى إمام وخطيب المسجد الذي لايحرك هو الآخر ساكنا،ولاينهى عن هذا المنكر.
وهل مسجد أبو بكر الصديق بقصبة تادلة محمية خاصة يرتع فيها أحد أعضاء الجمعية ، ويقدم فروات الخروف لحركة اسلامية لا أحد يعرف عنها شيئا؟