أطلس سكوب ـ واويزغت
لليوم الثامن على التوالي، ما تزال واويزغت تعيش على وقع الأمل الذي لا ينطفئ…
أملٌ يتجدد مع كل خيط ضوء، ومع كل خطوة تخطوها فرق البحث وهي تجوب المكان دون كلل أو ملل، بحثًا عن التلميذة المختفية هبة.

مشهد الأب وهو يرافق فرق البحث يومًا بعد يوم، بصمتٍ موجع وقلبٍ مثقل بالانتظار، يلخص حجم الألم وقوة الرجاء في آنٍ واحد.
أبٌ وأم لم يتراجعا، لم ينهكهما التعب، يصرّان على أن يكونا حاضرين في كل لحظة، كأن حضورهما وعدٌ لابنتهما بأن الجميع ما زال يبحث عنها… ولن يتوقف.

رجال الوقاية المدنية، عناصر الدرك الملكي، السلطات المحلية، القوات المساعدة، أعوان السلطة ، المتطوعون، مختلف الأجهزة والتلاوين، الكل منخرط بروح إنسانية عالية، يجمعهم هدف واحد: العثور على هبة، وإعادة البسمة لقلب أنهكه القلق.

ثمانية أيام من العمل المتواصل، من البحث، من الدعاء، من الانتظار الصعب…
الدعاء مستمر، والأمل قائم، والقلوب كلها مع هبة وأسرتها…

اللهم ردّها سالمـة، وطمئن قلوب والديها، واجعل نهاية هذا الغياب فرجًا قريبًا

