بسبب هشاشة البنية التحتية وغياب قنوات الصرف الصحي القادرة على استيعاب المياه، تحولت شوارع بني ملال الى اودية حاصرت الراجلين، ودفع الوضع ساكنة بني ملال، الى طرح تساؤلات كبيرة عن مصير الاموال الضخمة التي صرفت في بناء البنية التحتية وشوارع بني ملال، التي تكشف الامطار كل مرة، على انها أكبر حاضرة بجهة تادلة أزيلال، لكنها لازالت تحمل مواصفات القرية الكبيرة ، بأزقتها وأحيائها والتي تجري وسطها الاودية والقنوات المائية.
وتأكد من خلال التساقطات المطرية لمساء الاحد أن حال هذه المدينة لن يتغير حتى يغير الله عقليات مسؤوليها….
وأثارت السيول التي غمرت شوارع بني ملال يوم الاحد قلق الساكنة، واصحاب السيارات، لكون الظاهرة باتت تتكرر كل مرة.
تعليق ـ كوثر لعميري
تصوير ـ يوسف ندير