أبو رائد:
عرت الأمطار التي تهاطلت على أفورار مساء يوم الأحد 9 غشت الجاري واقع البنية التحتية حيث في أقل من خمس دقائق وجد المارة و مستعملوا الطريق صعوبة التنقل بالشارع اليتيم و داخل الأحياء حيث اعتبرت بعضها بحي بام و غيره منكوبة .
بعض السكان دخلهم الفزع و الخوف على أطفالهم و على بيوتهم و لم تسلم مركزية مجموعة مدارس تكانت من الأضرار إذ طار سقف إحدى الحجرات و سقط على بعد أزيد من عشر أمتار تاركا مقاعد التلاميذ في العراء مما عجل بحضور مدير المؤسسة للاطلاع على الخسائر .
بعض المهتمين علقوا على الحدث بضعف و تراجع الخدمات الاجتماعية و البنية التحتية تآكلت لانعدام رؤية مستقبلية قابلة على النهوض بأفورار اقتصاديا و اجتماعيا مع تحريك عجلة التنمية و الانغماس في صراعات داخلية لا أساس ها من الصحة و الانتقام من غير الموالين علما أن أغلب المشاريع المنجزة ببوابة الإقليم تعود للمجلس السابق و من أهمه ربط الجماعة بحافلات النقل الحضري و القروي و تهييء الشارع الرئيسي وربطه بالإنارة العمومية و توسيعه و تنمية أغلب الأحياء بتعبيد و تبليط الأزقة عبر توفير اعتمادات مهمة وصلت إلى مليار و 400مليون سنتيم و يتذكر المهتمون دورة فبراير 2009 التي حضرتها الوكالة الحضرية و مفتشية الإسكان و العمران كما أن المجلس السابق وفر وثائق التعمير بالمجان عبر شراكات مع الوكالة الحضرية كتصميم النمو و إعادة هيكلة تكانت و تعريشت و أيت عمو الدوار و تأسف الكثير عن قبر ملفات طيلة الخمس سنوات التي مضت .
و سجلت العديد من الاختلالات و استغلال النفوذ باقتناء منتخبين من المفروض أن يضعوا نصب أعينهم مسؤولياتهم حسب المادة 22 من الميثاق الجماعي أراضي بتكانت و غيره ليل نهار حتى بات بتحدث الناس عن حكايات مشابهة نستحيي ذكرها في هذا المنبر و التي لا تضع مجالا للشك بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة .