من محكمة الكاف الى محكمة الطاس ،وفوق هذا وذاك محكمة الاهية وعدالة ربانية ؛ ولمن ينتظر سقوطنا سيسقطكم ويقتلكم طول الانتظار لان الله يرانا ويرعانا ، عندما عم الفساد ،وانتشرت كل انواع البلطجة في الملاعب ، لا احد تكلم ،عندما ساد منطق فوق الطاولة وتحت الطاولة ،فبيعت الالقاب في سوق الدلالة والنخاسة نهارا جهارا لا احد تكلم ،عندما هاجمت هاجوج وماجوج وهدمت وكسرت ملاعب ام الجواهر . لا احد تكلم ،و عندما تبول لقطاء فرنسا ومزقت اوراق رموز البلد المضيف لا احد تكلم صمت الجميع وكأن على رؤوسهم الطير .هي أحدات كلها حلقات لمسلسل محبوك اعد بايعاز وتمويل من مخابرات عبلة سخرت كل ثروات بلدها ( بلد الطوابير) من اجل افساد حفل تاج ومفخرة كل افريقيا بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء . فجأة وبعد صيحة ديك جميل ،واستفاقة ضمير افريقي ثقيل ،وبعد جهد جهيد ، وبعد العدالة الالاهية قبل محكمة الكاف ،قبل وبعد كل هذا ، تستفيق اصوات النعيق والنهيق وتستجمع كل ما تبقى لها من خبث وحثالة ودناءة من زريبة ام حسن الى بلطجية الكابتن حسن ، من احفاد الفرنسيس الى أيتام عيسى حياتو ، نحن هنا في المملكة نخبركم اننا في القمة نستمتع ببكائكم ونواحكم ونباحكم الكلبي ، بيننا وبينكم قصة خبث طويلة ، نعن نعرف اننا لا نستطيع منعكم من الصراخ لان الكلاب مفطومة على النباح ، نحن اليوم ساديون حتى النخاع لاننا السادة سادة افريقيا بالقوة والقانون ،اسياد اللعبة والملاعب شوارعنا اليوم بعد رحيلكم اضحت جميلة ،لا يفسدها الا بقاياكم من الشحاتين على كل اشارات الوقوف يطلب الصدقة والفتات المغربي صاغرا مدلولا .، رفعنا سقف الرهانات عاليا ،حتى اصبحتم اقزاما لا عجب هذا حجمكم الطبيعي.. هنيئا مريئا لنا نحن المغاربة بهذا التتويج ولو جاء بعد حين .ويطل المغرب عقدة لكل الحاقدين ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
بقلم : ابراهيم مخلوفي