ف. م /أطلس سكوب
تمكنت عناصر درك دار ولد زيدوح، بإقليم عمالة الفقيه بن صالح، يوم الثلاثاء 18 غشت الجاري من إلقاء القبض على شخصين لاتهامهم بالتورط فى قضية اغتصاب سيدة تنحدر من منطقة حد بوموسى بدار ولد زيدوح ،وحسب ماصرحت به الضحية ‘ ق.ز ‘ مواليد 1979 ،أنها تعرضت لإغتصاب وحشي من طرف شخصين ينحدرن من نفس المنطقة ، وأضافت الضحية أنها تعرضت مساء يوم يوم الإثنين 17 غشت الجاري الى شتى أنواع الإغتصاب والتعنيف بواسطة السلاح الأبيض بعدما حجزها المتهمين ليلة كاملة لإشباع غريزتهم الجنسية
وتعود تفاصيل الحادث، حسب ما صرحت به الضحية ، أنه في حدود الساعة الخامسة مساء ا من يوم الثلاثاء 18 غشت الجاري ، طلب الموقوفين من ‘ ق.ز ‘ بإيصالها الى منزل عائلتها الكائن بأحد بوعكبة و الذي يبعد بحوالي 9 كيلومترات ، لكن الوجهة المتفق عليها تغيرت ،حيث تم استدراج الضحية عبر سيارة من نوع ‘ فورد ترانزيط ‘ الى مكان خال بمنطقة ‘ وزيف ‘ وتم اغتصابها بالتناوب باستعمال العنف، وأضافت الضحية حسب تصريحاتها أن المتهمين قاموا بعد ذلك باستدراجها في حدود منتصف الليل الى أحد المقاهي بدار ولد زيدوح ،حيث مارسوا عليها كل أشكال التعذيب ،وأرغموها على شرب الخمر وممارسة الجنس معهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض.وأضافت الضحية أنها تعرضت كذلك لفعل الإغتصاب من الدبر من أحد المتهمين
كما صرحت الضحية كذلك ،أنها تم استدراجها فجرا من طرف نفس الأشخاص من المقهى السالف الذكر الى ضواحي منطقة النيفاوي ،ليتم اغتصابها عدة مرات ، بعد انفرادهم بها على التناوب علي اغتصابها ،وأثناء غياب أحد الجناة بمكان الحادث صباح يوم الأربعاء 18 غشت الجاري ،حيث أن أحدهم غلب عليه النوم وغفى لبعض الوقت، تمكنت الضحية من الفرار، وهي تصرخ وتستغيث ، حيث صادفت في طريقها بالمارة الذين أنقذوها وهي في حالة نفسية متردية ،بعد ذلك تضيف الضحية ،أن درك دار ولد زيدوح قاموا بإحالتها على طبيب ،الذي أكد لهم بعد الفحص، أنها تعرضت لعملية الإغتصاب
وبعد حملة تمشيطية واسعة النطاق، قامت بها العناصر الدركية لدار ولد زيدوح ،تم إيقاف المتهمين ،وتم الإستماع لهم في محاضر رسمية، ليتم تقديمهم على أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية بني ملال يوم الخميس 20 غشت الجاري ،بعد ذلك أحيلوا جميعا على قاضي التحقيق ليوم الخميس 3 شتنبر2015
هذا وقد علمت أطلس سكوب من مصادر مطلعة، أن الضحية ، قد منحت لها شهادة طبية حددت مدة العجز فيها في 45 يوما ،ومن جهته ، صرح أخ الضحية للموقع، أن كل ما تعرضت له أخته من اختطاف واحتجاز واغتصاب من طرف الجناة ،ماهو إلا تصفية حسابات قديمة ، كانت قائمة بين المتهمين وعائلته ، باعتبار أن أخته ماهي الا ضحية وكبش فذاء
وقد طالبت عائلة الضحية ‘ ق.ز ‘ من القضاء بإنصاف ورد الإعتبار لإبنتهم الضحية التي تعرضت لفعل جرمي يعاقب عليه القانون بأشد وأقصى العقوبات ، حيث أن الفحوصات الطبية تؤكد وتبين أن حالتها الصحية والنفسية جد متردية