عصام الكرمي ـ بني ملال
تأكدت مجموعة من الفعاليات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني، أن مهندس فضيحة النجاة يخوض حملته الانتخابية على رأس لائحة جهة بني ملال خنيفرة، بتزكية من الحزب الذي وفر له الحماية اللازمة قصد الإفلات من كل المتابعات الناتجة، منذ سنة 2002، عن تبعات النصب على مجموعة من شباب هذا الوطن، والبالغ عددهم 30.000 شابا، تحت ما يعرف بفضيحة ” سفينة النجاة “.
هذا وقد سبق أن تم إعفاء المرشح المذكور من مهامه كمدير للوكالة الوطنية للتشغيل وإبعاده للاختفاء ببني ملال، بمجرد تفجر الفضيحة. حيث أصبح يمارس مجموعة من الأنشطة الجمعوية المشبوهة، رفقة خليلته ، ودائما تحت لواء الحزب الذي منحه التزكية.
كما سجلت كل الفعاليات التي وقفت على حقيقة هذا المرشح باستغراب، أن من أبرز وعوده في حملته الانتخابية، توفير الشغل اللائق لشباب جهة بني ملال خنيفرة.