أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الUMT تهاجم النائب الإقليمي للتعليم بأزيلال عقب الإعلان عن حركة انتقالية محلية

أطلس سكوب ـ

انتقدت الجامعة الوطنية للتعليم بأزيلال، في بيان لها، الإعلان عن ” حركة محلية انتقالية تعليمية “، معلنة الرفض القاطع لنتائج هذه الحركة التي أسمتها، بالمهزلة الإدارية ، وقال بيان الجامعة الوطنية للتعليم بأزيلال :

تواصل نيابة وزارة التربية الوطنية بازيلال اعتماد منهجيتها المعطوبة والسادية في معاملة الشغيلة التعليمية بالإقليم ، وكأنهم قطيع من أغبياء الخراف ، إذ أقدمت في جنح الظلام – وهذا طبع من طباع عقلية الدسائس و الكولسة – أقدمت على إعلان ما أسمته وبكل سخرية ، ” حركة محلية انتقالية تعليمية ” وكأن الحركة المحلية  السابقة التي أجريت ، هي حركة شملت أشباح التعليم في كوكب آخر ، في مناورة مفضوحة للتغطية على الاختلالات والاخفاقات المتتالية في تدبير الخريطة المدرسية ، وحجز المناصب وعدم التصريح بها في الحركات الانتقالية الثلاث ، لتصريفها فيما بعد حسب مزاجية السيد النائب الاقليمي وحاشيته .

            وفي مواجهة غطرسة النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بازيلال وحاشيته ، قرر المكتب الاقليمي :

–         الرفض القاطع لنتائج هذه المهزلة الادارية ولهذه المسرحية العبثية الفجة التي تمعن في الاستهتار بعقول الشغيلة التعليمية بأزيلال  ، التي تمت تحت  اسم مستعار ليذر الرماد في العيون اسم اقل ما يمكن القول عنه انه أضحوكة ومسخرة ادارية بكل المقاييس ” نتائج الحركة المحلية الانتقالية التعليمية ” .

–         اعتبار المناصب المصرح بها في عملية تدبير الفائض وسد الخصاص مناصب مطعون فيها ، لانه تم التستر عليها لتفويتها بشكل زبوني ، ولو على حساب ذوي الاستحقاق الذين حرموا منها في الحركات الانتقالية الثلاث الوطنية والجهوية والمحلية . 

–         استنكار الاسلوب السلطوي والانفرادي والمزاجي الذي يعتمده النائب الاقليمي في تدبير الشأن التربوي والتعليمي بالإقليم . وهذا ما يكذب كل الشعارات الزائفة عن المقاربات التشاركية والانفتاح التي ترفعها وزارة التربية الوطنية .

–         الرفض التام لما جاءت به المذكرة المشؤومة لتدبير الفائض واعتبار العمل بها ، ضربا للاستقرار الاجتماعي والنفسي والمعنوي والمهني لنساء ورجال التعليم ولأسرهم . 

–         استنكارنا لعودة ظاهرة الاكتظاظ الى المؤسسات التعليمية العمومية ( ازيد من 50 تلميذ في القسم) في افق التقليص الممنهج لتوظيفات جديدة في قطاع التعليم ، في الوقت الذي تزداد فيه الحاجة الى توظيف ما يناهز 15 الف استاذ سنويا لسد الخصاص الفعلي الى غاية 2020  .

–         استنكارنا للتلاعب بالخريطة التربوية والبنيات التربوية وتدبير الموارد البشرية وتحديد الحاجيات الفعلية ، إذ كيف يعقل تفييض أساتذة بعد استفادتهم من الحركات الانتقالية الثلاث .

–         استنكارنا لاجبار نساء ورجال التعليم على العمل بعد بلوغهم السن القانوني للتقاعد ، في ظل الهجمة الشرسة لوزارة التربية الوطنية على اجور الشغيلة التعليمية كلما طالبت بتحسين أوضاعها المادية والمعنوية .

      وندعو نساء ورجال التعليم الى الصمود في وجه كل المخططات الرامية الى الاجهاز على ما تبقى من حقوق الشغيلة التعليمية .

                                                                    

                                                                                           المكتب الإقليمي



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد