دعا المشاركون في اللقاء التواصلي إلى وضع خطة عمل لتشخيص وضعية التعليم، وعامل أزيلال يعطي إشارات قوية حول التعاون بين جميع الشركاء للنهوض بقطاع التعليم
عقد على الساعة الرابعة من مساء يوم الاثنين 21شتنبر2015 بمقر العمالة، اجتماع حول الدخول المدرسي 2015-2016 ، وهو اول لقاء تواصلي مع المجالس المنتخبة، خصص لقطاع التعليم باعتباره يأتي في مرتبة الاهتمام الثاني، بعد الوحدة الترابية، وذلك بحضور السيد عامل اقليم ازيلال، والسيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية ، السيد الكاتب العام لعمالة الاقليم، والسادة رؤساء المصالح الخارجية، ورؤساء المصالح الامنية ، ورؤساء الجماعات المحلية،وفعاليات جمعوية وتربوية .
وفي بداية اللقاء ألقى السيد العامل كلمة رحب من خلالها بالحضور كما هنأ رؤساء الجماعات المحلية على الثقة التي حضوا بها من طرف الساكنة .
واستعرض عامل أزيلال اهم النقط الاساسية حول موضوع التعليم كما اشار الى ضرورة انخراط الجميع في اطار التوجهات الملكية السامية للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
بعد كلمة العامل ،قدم السيد النائب الاقليمي للتعليم بأزيلال، يوسف لشقر، عرضا مفصلا بالأرقام والاحصائيات بين من خلاله ان واقع التعليم بأزيلال كما أحاط الحضور بالاكراهات والاختلالات التي يعاني منها .
وقد قدم كل من رئيس قسم الاعمال الاجتماعية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والسيد ممثل العمالة عرضهما حول انجازات وبرامج تهدف الى الانخراط الفعلي للرفع من جودة التعليم في الاقليم .
كما عرف اللقاء التربوي، فتح السيد العامل لباب المداخلات قصد اغناء الموضوع ومناقشته من كل الزوايا، وانصبت جل تدخلات الحاضرين على تسليط الضوء على المشاكل التي يعاني منها القطاع من بنيات تحتية، وتدبير الموارد البشرية، وضعف خدمات النقل المدرسي، وعدم استفادة بعض الجماعات من برنامج تسير، أيت بوكماز نموذجا، كما استغل البعض فرصة المشاركة في النقاش لتقديم مقترحات حلول لهذه المشاكل التي يتخبط فيها القطاع .
ومن أهم المحاور التي تناولها النائب الاقليمي للتعليم بازيلال في عرضه حول التعليم، باعتباره المسؤول الأول على القطاع، السياق والمستجدات، التي ذكر فيها المتدخل بانطلاق ورش الجهوية الموسعة، والمسالك الدولية، وفتح ثلاثة مراكز، في ثانوية المسيرة بأزيلال وتفاريتي، وفي ثانوية بين الويدان.
والباكالوريا المهنية، التي توجد ببني ملال، حيث تعمل مصالح التوجيه ومختلف فعاليات التربية والتكوين إلى توجيه التلاميذ إلى هذا التوجه.
كما أكد المسؤول الاول بقطاع التعليم بإقليم أزيلال، أن جميع الاطر الادارية و التربوية التحقت بالعمل منذ الدخول المدرسي، كما أشار إلى أن تسجيلات التلاميذ مستمرة، كما يتم الاعداد لاستقبال تلاميذ الداخليات مباشرة بعد عطلة عيد الاضحى المبارك.
واستعرض السيد النائب خلال عرضه أمام عامل إقليم أزيلال ورؤساء الجماعات المحلية، اهم مؤشرات التمدرس من قبيل: زيادة في عدد التلاميذ 6 بالمائة، وبلوغ نسبة الزيادة في صفوف التلميذات بالثانوي الاعدادي ، زيادة 26 بالمائة ، وهو ما اعتبره السيد لشقر، تطورا في نسبة تمدرس الفتاة بإقليم أزيلال،وكسب رهان تمدرس الفتاة.
وأشار إلى أن تطور نسبة تمدرس التلميذات بالثانوية الاعدادي والثانوي التأهيلي ، مؤشر ايجابي، أتى نتيجة مجهودات العديد من الشركاء وتعاون كل القطاعات ، وأضاف المتدخل، أنه لم تسجل ظواهر مقلقة كالاكتظاظ.
وبالمقابل أكد ان الادارة تلجأ الى حلول بديلة عند تسجيل أي اكراه، كالاشتغال بالأقسام المشتركة، مع مراعاة عدد الحجرات، و الاشتغال بقسمين مشتركين، وفي حالات نادرة جدا ، تضطر الادارة الى العمل بأكثر من قسمين مشتركين، وأشار إلى أن نسبة الاكتظاظ، يتجاوز معدل 36 تلميذا في القسم الاعدادي، وهو معدل غير مقلقل مقارنة مع المعدل الوطني.
وقال السيد “لشقر” إن النيابة الاقليمية لجأت إلى حلول استباقية لإيجاد حلول في مشكل البنية التحتية، والداخليات قبل حصول الاكتظاظ، حيث فتح داخلية في التاهيلي و داخليتين في الاعدادية “،واكد المتحدث أنه يتم اللجوء الى الشراكات و توفير باب الايواء لتخفيض الضغط على الداخليات، وتوفير النقل المدرسي .

وفي معرض حديثه حول الموارد البشرية ، علق السيد النائب حول عدد الخريجين، ال 365 خريج ، بنسبة كبيرة من الاناث، وهو ما اعتبر إكراها خصوصا حين يتم الحديث عن مشاكل العالم القروي في عمق الجبال.
وفي محور أمن المؤسسات جدد السيد النائب الاقليمي دعوة الجماعات و السلطات، للتعاون في توفير الامن ، في وقت تتم الاستعادة بحراس الامن الخاص.
كما تطرق النائب الاقليمي إلى مشكل الاكتظاظ بحي البشير بمدينة أزيلال، نتيجة الضغط السكاني، مؤكدا أن النيابة الاقليمية باتت تفكر في توفير مدرس ابتدائية، في حال عمل بلدية أزيلال على توفير العقار.
وابان المشاركون في اللقاء التواصلي حول الدخول المدرسي أهمية دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في حل عدد من المشاكل التي تؤرق قطاع التعليم خصوصا في العالم القروي، في مقدمتها، مشكل غياب المرافق الصحية، أسوار المؤسسات وقاعات متعددة التخصصات.
وتمت الدعوة إلى وضع خطة عمل، عبر تنظيم لقاءات تواصلية على مستوى الدوائر الحضرية والقروية، لتشخيص الوضعية، في كل الجماعات الترابية، من أجل تشخيص الوضعية، حيث ابدى الجميع استعداده للتعاون للنهوض بقطاع التعليم بإقليم أزيلال.
وأكد النائب الاقليمي للتعليم أن الموسم الدراسي الحالي، سيشهد توسيع العرض التربوي، حيث انتقل عدد الوحدات المدرسية من 633 إلى 640، كما تم افتتاح ثلاث وحدات مدرسية، وهي تسلي، ايت تمليل ، تلغمت واكردان، بجماعة واولى، كما سيتم فتح مدرستين جماعيتين، وثلاثة إعداديات جديدة، بكل من زاوية أحنصال، وثانوية بني حسان الإعدادية، وثانوية اغير بدمنات، وبالنسبة للمؤسسات التأهيلية، فالإقليم يتوفر على 18 مؤسسة تأهيلية.
أما بالنسبة للموارد البشرية، فقد أكد السيد النائب الإقليمي، أن عدد الأساتذة بإقليم ازيلال، يبلغ 4421 إطارا تربويا،منهم 367 خريجا جديدا، 60 بالمائة منهم إناث، وقدم السيد ” يوسف لقشر”، معطيات تخص، إلى جانب إحصائيات حول العرض التربوي والموارد البشرية، وأعداد التلاميذ، معطيات عن الدعم الاجتماعي (مليون محفظة والمنح المدرسية، الإطعام المدرسي والنقل المدرسي والشراكات) .