م أوحمي:
كان التلميذ المدعو قيد حياته “سعد –ن” ذو التسع سنوات صبيحة يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري نشيط الحركة بمنزل عائلته بدوار أيت سري جماعة تيموليلت القروية و كانت والدته التي انهمكت في طهي الخبز ب “إينور” تراقبه عن بعد وهو يلهو و يلعب أما والده المتقاعد من سلك الجندية فكان خارج البيت ببني ملال أب لخمسة أطفال من بينهم بنت وحوالي الساعة الحادي عشر و النصف انتقل الطفل للعب بجوار نافذة مستعملا قميصا رياضيا إلى أن عثرت عليه والدته مغمى عليه و حامت حول عنقه البذلة الرياضية فسارعوا إلى إخبار قائد المركز و رجال الدرك الملكي حيث تم نقل المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي ببني ملال فلم يكتب له النجاة قبل الاستشفاء ليفارق الحياة تاركا زملاءه بفرعية ورلاغ التابعة لمجموعة مدارس أيت إيعزة مستوى الخامس في انتظاره ما بعد الزوال دون أن يعلموا أنه ذهب بلا رجعة .
الأسرة تأثرت كثيرا و معها أساتذته و معارفه و ينتظر أن يتم تشريح الجثة لنقلها إلى مسقط رأس الضحية للدفن .