م أوحمي:
إنها الآنسة عائشة أيت علا ابنة أيت عباس الفاعلة الجمعوية و السياسية المحنكة استطاعت في الولاية السابقة أن تدخل المجلس الجماعي لأيت عباس من بابه الواسع ناضلت و ساهمت في التعريف بالمنطقة و بأزيلال عموما في الملتقيات الوطنية و الدولية و خلال انتخابات الغرف المهنية استطاعت أن تنافس طموح الرجل الأزلالي في تمثيلية الفلاحين و الفلاحات بالغرفة الفلاحية وكسرت العرف و قهرت كبار المنتخبين بخبرتها و استطاعت أن تجد لها مقعدا بالغرفة مكنها من منصب في الغرفة الثانية بمجلس المستشارين و تسعى حاليا بالظفر بمقعد في مكتب المجلس و لم لا و هي المرأة التي فازت بمجهوذاتها الخاصة وأعتقد أنها لن تبخل على الناخبين بجرأتها العالية من استفسار كبار المسؤولين بالوزارات عن هموم الفلاحين و غيرهم فهنيئا لها ولساكنة أيت عباس وإقليم أزيلال.