حول أمس الخميس 19 نونبر الجاري، الأساتذة المتدربون بالمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين ببني ملال ، احتجاجهم إلى أمام بوابة مقر ولاية بني ملال خنيفرة، تزامنا مع حضور أعضاء من المجلس الأعلى للتعليم للمشاركة في اللقاء الجهوي حول الرؤية الإستراتيجية للإصلاح وسبل التفعيل.
ورفع الأساتذة المحتجون شعارات كبيرة ضد وزير التعليم، كما صبوا جام غضبهم على الحكومة، وطالبوا بلمختار بالتوقف عن ما أسموه “العناد”، ضد الأساتذة المتدربين، بسبب محتوى المرسومين 2-15-588 المتعلق بفصل التكوين عن التوظيف و 2-15-589 القاضي بتقليص المنحة لأكثر من النصف.
وببني ملال كما في عدد من مراكز التكوين التابعة لوزارة التربية الوطنية، بالمدن المغربية خرج آلاف الأساتذة المتدربين للاحتجاج على المرسومين اللذين أقرتهما وزارة بلمختار، في وقفات احتجاجية ومسيرات صاخبة بالشوارع، بعد أن قرروا مقاطعة الفصول الدراسية، وبلغت ذروة احتجاجهم درجة المطالبة برحيل الوزير رشيد بلمختار بعد أن حملوه مسؤولية الوضع الراهن ومحاولته حرمانهم من حقوقهم.
ويعتبر مرسوم 2-15-588، المنظم لمباراة ولوج سلك الوظيفة العمومية لقطاع التربية والتكوين، القاضي بفصل التكوين عن التوظيف، وكذا المرسوم رقم 2ـ15ـ589، النقطة التي أفاضت الكأس، وأججت احتجاجات الأساتذة المتدربين.