لثاني مرة خلال السنة الجارية، تعود قضية تأخير صرف مستحقات مليون محفظة لفائدة الكتببين إلى الواجهة، حيث استنكر عدد من الكتبيين، عدم التزام الجهات المعنية بما تم التقاعد عليه ، حيث أكد المشتكون، أنهم انخرطوا في عملية التعاقد مع جمعية دعم مدرسة النجاح المتمثلة في رؤسائها مديرو المؤسسات التعليمية بموافقة النيابة الإقليمية من اجل توفير الأدوات و الكتب المدرسية والمحافظ لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليم الابتدائي والإعدادي، تنفيذا للمبادرة الملكية السامية ” مليون محفظة ” التي تهدف إلى دعم التمدرس.
وأوضح الكتبويون المشتكون أنهم عملوا بكل حماس وجدية ومسؤولية على توفير وتسليم كل مستلزمات الدخول المدرسي حسب الجدولة الزمنية المحددة في المذكرة الوزارية الصادرة بتاريخ 24/08/2011، والتي تنص على أن يتم التسليم في الفترة ما بين غشت و شتنبر ، و على تنفيذها رغم ضعف إمكاناتهم المادية معتمدين على القروض أو اللجوء إلى دفع كمبيالات إلى المزودين الكبار، موقعة حسب التواريخ التي التزمت بها وزارة التربية الوطنية لأداء المستحقات..
فالي حدود الان لم يتوصلوا سوى ب60% من مشروع مليون محفظة للموسم الدراسي 2015/2014 ، رغم انهم لم يتأخروا في التعاقد و تزويد المؤسسات باللوازم برسم السنة الجارية، مما عقد الأمور أكثر و تركهم في وضع محرج يعانون ضغوط الدائنين، وفق ما أكده العديد من المتضررين.
ولفت الكتبيون المتضررون أنظار الوزارة الوصية، أن هذه المبادرة الملكية السامية لها خصوصيتها و أن مستحقات الصفقة مرصودة مسبقا ، لذلك يطالبون الوزارة الوصية إعطاء توضيحات حول تأخير تسوية هذا الملف ودفع ما تبقى من المستحقات المالية فى أقرب الآجال ، لإخراج الكتبيين من هذه الظروف القاهرة حتى يتأتى لهم أداء ما عليهم من الديون.
و يستحضرون الكتبيون خصوصيات هذه المرحلة، و يدعون الحكومة والوزارة الوصية في رسائل استعجالية من اجل التعجيل بتسوية وضعيتهم المالية.