شعارات قوية ونعوش رمزية وأطفال ونساء… كلها حملت المكتب الوطني للكهرباء ببني ملال مسؤولية قتل طفل ذو سنتين وشهرين في مسيرة احتجاجية اليوم.والتي انطلقت من حي المسيرة 2 مرورا بشارعي الجيش الملكي ومحمد الخامس وإنتهاءا بالمكتب الوطني للكهرباء بالمدينة، حيث حملت هذه المؤسسة سبب مقتل الطفل يوم الاثنين الماضي.
احتجاجا على استهتار المكتب الذي ترك تجزئة أولاد معدان السكنية عدادا كهربائيا بدون غطاء وبخيوط كهربائية مكشوفة ذات توتر عال.كان وراء قتل الطفل في الحين وأمام أعين الأم والجيران.
وإذا كنا سابقا حملنا المسؤولية هذه للوكالة على اعتبار أنها لا تعلم بوجود الكهرباء لأن اللجنة التقنية تفاجأة لذلك وبقيت لأزيد من ثلاث ساعات لكي تعطل التيار الكهربائي لهذا الأخير وعداد أخر، ولربطها أرض غير مبنية بالتيار الكهربائي.كما أننا نحملها اليوم المسؤولية لما قد يقع من مأسي بالمدينة .
فمن خلال هذا الشريط والذي سلكته المظاهرة عدة أسلاك كهربائية تشكل خطر على سلامة وصحة المواطنين في عدة شوارع رئيسية وحدائق عمومية.
كما تحمل السلطات الوصية مسؤولية لما قد يحدث من مأسي نتيجة عدم تتبع أشغال المقاولات.وإذا استطاعت قوى الشرطة بفضل تدخلها ووجود جمعيات وعقلاء لاحتواء الأمر وبالأخص لحظة محاولة بعض المحتجين فتح البوابة وذلك بضربها فإن الأيام القادمة كفيلة بمعرفة الإجراءات العملية لحل هذا المشكل.
تعلن جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال تضامنها مع أسرة الضحية والساكنة.وتدعوا الوكالة بإصلاح ما يشكل خطر على صحة وسلامة المواطنين.تؤكد على مبدأ المحاسبة في هذا الملف مع جبر الضرر.وتحمل السلطات المحلية والوصية أن تقوم بدورها بكل مسؤولية.
كما تدعو أن يكون الحوار ليس الهدف منه ربح الوقت وامتصاص الغضب بل انطلاقة لإيجاد حلول ناجعة .
عن جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال.