أزيلال:محمد طماوي
قامت مجموعة من ساكنة تسامرت جماعة أيت امحمد إقليم أزيلال يوم 15 دجنبر الجاري بمسيرة احتجاجية تجاه مدينة بني ملال ومنها إلى العاصمة الإدارية لإسماع صوتهم التي ظل مكتوما بالإقليم طيلة سنوات خلت والاحتجاج ضد الظلم الذي طالهم من قبيلة مجاورة أيت عطا بجماعة تيلوكيت.
المحتجون كانوا يحملون لا فتة كتب عليها بأحرف بارزة:”السلطات المحلية تحاول الضغط على قبيلة أيت امحمد لتمكين قبيلة أيت اصحا من الرعي في مرع ى ألوز الذي هو في ملكية أيت امحمد منذ 1937″ وفي قراءة أولية لهذه اللافتة يتبادر إلى الذهن أوأن تلك الكتابة توحي بأن السلطات المحلية متواطئة مع القبيلة الغريمة .
وفي تدخلات المحتجين أكدوا كلهم على أنهم ضاقوا درعا من هجومات وجبروت قبيلة عناصر أيت عطا،مدججين بالسلاح، الذين يأتون على الأخضر واليابس خلال غزواتهم المتتالية إلى حد أنهم يقومون بحرق أشجار ومنازل تخص سكان تسامرت .يحدث هذا ولا حسيب ولا رقيب إذ أن السلطات المحلية تبقى مكتوفة الأيدي وتكتفي بلعب دور المتفرج وتراقب الوضع من بعيد.كما أضاف المحتجون أنهم اتخذوا قرار المسيرة إلى بني ملال والرباط بعدما ظلوا ينتظرون تدخل عامل الإقليم الذي وعدهم،خلال وقفات احتجاجية سابقة، غير ما مرة لكن دون أن يتأتى ذلك وبقيت الوعود حبر على ورق.بل الأدهى من ذلك أنهم كلما قدموا نحو أزيلال للاحتجاج يكوك جزاؤهم العقاب من طرف القبيلة المذكورة أعلاه التي تقوم بحرق الأشجار والمساكن.
وبعد مفاوضات عتيدة بين المحتجين وبعض مسؤولي الشرطة تمكن هؤلاء من إقناعهم بل ثنيهم عن متابعة مسيرتهم والعودة إلى طاولة الحوار بعمالة الإقليم.وفعلا تم ذلك باستقبال عشرة من أفراد القبيلة من طرف عامل الإقليم الذي وعد بزيارة إلى عين المكان،يوم الأحد المقبل، للوقوف على ظروف وملابسات المشكل