أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

متاهات رئيس جماعة أكودي نلخير تحت المجهر: الرئيس يدخل كتاب كينس( الحلقة السادسة)


تحيين لجنة محلية في  جماعة اكودي نلخير في 30 دقيقة وبدون حضور المجتمع المدني !!


أطلس سكوب

إلى القراء الكرام المتاهة السادسة لرئيس جماعة أكودي نلخير كما توصلت بها إدارة الموقع الإلكتروني من المعارضة بالمجلس الجماعي :
” إذا كانت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مشروعا ملكيا مجتمعيا نموذجيا رائدا ينبني على مقاربة اللامركزية واللاتمركز ، فإن رئيس جماعة اكودي نلخير له رأي آخر بخصوص  هذا الموضوع .لماذا ؟ لأن الخطاب الملكي المؤسس وضع خارطة الطريق والمرجعية الأساسية لطريقة تسيير جديدة، تتمثل في مجموعة من القيم النيلة كالكرامة الإنسانية ،ومشاركة المواطنين من خلال التشخيص ألتشاركي لحاجياتهم ،إضافة إلى الحكامة الجيدة وإشراك جميع الفاعلين في مجال التنمية المحلية في مسلسل اتخاذ القرار . إن الإرادة الملكية القوية، في تمكين المنتخبين والمجتمع المدني من الانخراط في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ليجسد ثقافة المشاركة التي تبناها مشروع المبادرة والمتمثلة في أجهزة الحكامة على المستوي الترابي.


ربما يتساءل القارئ :وما علاقة هذا كله مع لجنة جماعة اكودي نلخير ؟ الجواب في غاية من البساطة ،العلاقة تكمن في أن المرء يتعجب ويستغرب وربما يتعرض لصدمة ، إذا قارن مبادئ وفلسفة وروح المبادرة الوطنية مع الممارسات الميدانية اليومية لرئيس جماعة اكوي نلخير. كيف ؟  السيد الرئيس يستحق بكل جدارة الدخول إلى كتاب (كينس)  للأرقام القياسية ، حيث استطاع بقدرة قادر، القيام بتحيين وتكوين لجنته المحلة للتنمية البشرية في ظرف 30 دقيقة، عفوا 19 دقيقة إذا خصمنا مدة افتتاح الجلسة واختتامها . نعم، تكوين لجنة ذات أهمية قصوى، تحمل مشروعا ملكيا، في زمن قياسي  لا يتعدى 30 دقيقة ، رغم أن القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات، يحدد مدة الدورات في 15 يوما  للعادية و7 أيام للاستثنائية  في مادتيه 34 و 36.


لنرجع قليلا إلى حيثيات وظروف قيام الرئيس بما قام به .فقد بادر بتاريخ 11 دجنبر 2015، بعقد دورة استثنائية بمقر الجماعة لدراسة تحيين اللجنة المحلية للتنمية البشرية حسب ما جاء في جدول أعمال الدورة . وكان من الواضح جدا مند افتتاح الجلسة ، أنها صورية فقط وأن كل شيء قد تمت فبركته مسبقا  في الخفاء وراء الكواليس ،وأن الرئيس استبق الأحداث وعمل بالقاعدة التي تقول :”إن نهاية المشاكل تبدأ بإغلاق النوافذ التي تدخل منها الرياح”. وعلى ذكر الرياح ، فالرياح في جماعة اكودي نلخير هي المعارضة بعدما أصبحت تزعج السيد الرئيس ،فعوض اعتبار هذه المعارضة قوة اقتراحيه يمكن أن تفيد الأغلبية ،فإن للرئيس منطق مغاير، يعكس سياسته وتوجهاته بعقيدة جديدة تقول “إن من ليس معنا فهو ضدنا ” . وهكذا نجح هذا الرئيس بفرض الأمر الواقع وأخضع تمثيلية المنتخبين في اللجنة لمنطق التصويت في مسرحية كاريكاتورية من ورق ، مفضوحة و مفبركة مسبقا وبإخراج ملهاوي هزيل  .  وكانت النتيجة هي سد النوافذ وكذلك الأبواب وحتى الثقوب في وجه المعارضة التي منعها الرئيس حتى من الكلام بحجة الالتزام بمحتوى جدول الأعمال ، لأن  هذا الرئيس لا يحترم من القوانين التنظيمية للجماعات ولا يطبق من النظام الداخلي للمجلس إلا البند المتعلق بجدول الأعمال لإسكات المعارضة وإخلاء الساحة من كل صداع وآلام الرأس .ممنوع النقاش والجدل، فقد حسم الأمر وما على الآخرين إلا الطاعة والتنفيذ. إنه يحاول أن يستأسد أمام المعارضة ويلعب دور النعامة التي تغطي رأسها معتقدة أنها قد أمنت كل أعضاء جسدها من رياح العاصفة. و الأكيد أن العاصفة الأشد التي سيواجهها عاجلا أم آجلا هي عاصفة القانون الذي يعلو فوق كل شيء.


أما بخصوص تمثيلية فئة المجتمع المدني في اللجنة، فقد عقد الرئيس دورته الاستثنائية في غياب ممثلي الجمعيات و الهيئات المدنية التي تمثل المجتمع المدني. والكل يجهل السبب ،هل لان الرئيس يعمل هنا أيضا بمنطق الإقصاء الممنهج في حق الجمعيات التي تعمل في الدواوير الانتخابية لأعضاء المعارضة في المجلس ؟ هل لأن  مشاريع وبرامج  التنمية البشرية تبقى حكرا على دوار الرئيس( تالموضعت) ودواوير أنصاره ؟هل لأن الجماعة لا تتوفر على قاعة للاجتماعات لحضور ممثلي الجمعيات في حين أنها تتوفر على قاعة فسيحة لتنظيم الحفلات مجهزة بمطبخ وفراش وتلفاز؟ أم أن الرئيس عين ممثلي المجتمع المدني في لجنته  حسب هواه، بعيدا عن الفضوليين ، وخلافا لكل  مبادئ وفلسفة وروح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كما أرادها مؤسسها، عاهل المملكة نصره الله .
وبخصوص هذا الإقصاء الممنهج  من قبل الرئيس في حق المعارضة والجمعيات التي لا تسايره ،فقد راسلت لجنة المرافق العمومية والخدمات التي تترأ سها  المعارضة بالجماعة ،الجهات المختصة تشكو فيها رئيس جماعة اكودي نلخير من الحيف الذي لحقها بسبب إقصائها عن طريق خرقه للمساطر والمذكرات التوجيهية  المنظمة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية .


لكن وإلى حين إثبات العكس ، فإن الرئيس يرى ما لا يراه الآخرون ،لان دوي القربى انتخابيا أولى بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وإليكم الدليل مصورا باختصار كما يلي :
لقد سبق لنا أن قلنا من خلال هذا المنبر ،في المتاهة الخامسة ،أن السيد الرئيس لا يهمه بالدرجة الأولى في أمر جماعته، إلا مصالحه الشخصية ومصالح ساكنة دواره تالموضعت ،آما دواوير المعارضة ، فلتذهب إلى جحيم العزلة والأمية والعطش والظلام والمرض في تكريس تام لمقولة  ” من بعدي الطوفان “.
التشوير في اللوحات على  الصور يبين المسلكين اللذين فتحهما الرئيس أو أصلحهما (لا ندري) لفائدته ولفائدة أنصاره المشار إليهما في المتاهة 5 ،وكذلك بئر من الآبار التسعة التي أنجزها الرئيس  لدواره تالموضعت من مال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،في حين أن دواوير أخرى تعاني من العزلة والعطش والأمية والظلام .


بقي لنا أن نشير في الأخير ، إلى آن السيد الرئيس لا يولي كذلك أي اهتمام للعمل من اجل تحسين مستوى  عيش ساكنة جماعته من خلال الانخراط في مخطط المغرب  الأخضر ألفلاحي ،وهذا ما اتضح في تدخل المدير الإقليمي للفلاحة ، خلال اليوم التواصلي بتاريخ  16/12/2015 ،الذي أكد أمام الملأ أن الرئيس يتوانى في الإجابة عن مراسلات هذه المديرية . أما المدير الإقليمي للمياه والغابات، فقد أكد هو أيضا قيام الرئيس بتعيين حراس للغابة على حسب ميزانية الجماعة. نتساءل :  من هم هؤلاء الحراس ؟ وما هي مهنتهم ؟ وكيف يحرسون الغابة ؟ وممن يحرسون هذه الغابة التي أضحت لا تحمل من الغابة إلا الإسم  ؟ “.


عن معارضة المجلس الجماعي لأكودي نلخير


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد