الذي يزور مركز اسكاط بجماعة ايت عباس يجد نفسه كأنه في مكان غريب لا يوحي ابدا بأنك في مركز الجماعة حيث توجد المصالح الادارية المختلفة ؛ بل في مكان تصور فيه افلام الهنود الحمر القديمة كما تبين ذلك الصور رفقته .
فبالاضافة الى الرائحة الكريهة التي تنبعث من مبنى المجزرة ، يلاحظ توافد الكلاب الضالة على لحس الموائد الخشبية التي يتم عليها قطع وبيع اللحوم يوم الثلاثاء اثناء السوق الاسبوعي ،بالإضافة الى الازبال المتراكمة في كل زاوية ،ناهيك عن شعبة تجول وتصول داخل المركز كلما جادت السماء بالمطر الكثيف.
كل هذا وعلى بعد مائة (100) متر يوجد مقر الجماعة القروية لايت عباس حيث يقوم المسؤولون هناك الى تحويلها الى منتجع لقضاء العطل الاسبوعية والموسمية رفقة الاهل والاحباب ،عبر تحويل مشروع اصلاح مركز سكاط الاول والثاني الذين تمت برمجتهما سابقا بغية اصلاح المرافق ذات الاولوية الملحة الى تبليط جميع المداخل للجماعة وتشويه معالمها ببناء سور حولها وحول المساكن الادارية المجاورة لها .فهل الاولوية بالنظر الى حالة مركز اسكاط حسب الصور رفقته هي بناء سور للجماعة ولدار الاقامة الخاصة ام اصلاح المرافق الحيوية ؛ كبناء سور حول المجزرة لتفادي كارثة صحية لا قدر الله .وبناء منحى للشعبة التي تقطع السوق والمركز نصفين. ثم لماذا لا يتم اجبار المقاول الذي ينال صفقة كراء الاسواق على القيام بتنظيف السوق اسبوعيا كما تنص على ذلك بنود دفتر التحملات .


الخلاصة ان هموم واولويات الساكنة في واد ومطامح واهواء المسؤولين في واد آخر، فهل من قائل معنا “اللهم ان هذا لمنكر” .
لحسن عبد الحق