إجماع بالتحضير لاحتفالات متميزة
أزيلال قبلة وطنية و دولية :جلالة الملك نصره الله سيعطي انطلاق البرنامج الوطني لمحاربة الفوارق المجالية و الاجتماعية بالعالم القروي من جماعة واولى
م أوحمي :
ترأس محمد القرشي رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال صبيحة يوم الجمعة 4 مارس الجاري اجتماع الدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي خصصت لبرمجة الباقي من فائض ميزانية سنة 2015 .
و بعد الكلمة الترحيبية لرئيس المجلس و التنويه بالزيارة الملكية الميمونة المرتقبة لجلالة الملك نصره الله للإقليم و تدخلات أ‘ضاء المجلس الجماعي الذين أشادوا بالزيارة الميمونة تمت المصادقة بالإجماع على برمجة ما تبقى من الفائض للزيارة الملكية و الذي قدر ب 1624375,82 درهم و تحويل اعتماد العتاد و صوائر التسيير الاعتماد المفتوح بالميزانية 400000درهم الاعتمادات المحولة 180000درهم الاعتماد النهائي 250000درهم الفصول المستفيدة من التحويل رسوم و مستحقات المواصلات اللاسلكية الاعتماد المفتوح 200000درهم
الاعتمادات المحولة 150000درهم الاعتماد النهائي 350000درهم اكتراء دور السكن الاعتماد المفتوح 30000درهم الاعتماد المحول 30000درهم الاعتماد النهائي 60000درهم .
و قبل تلاوة برقية الولاء و الإخلاص من طرف كاتب المحلي أيت الحاج تدخل عامل الإقليم محمد عطفاوي الذي نوه بالمجهوذات التي يقوم بها المنتخبون والأعيان و الساكنة لإنجاح الزيارة الملكية المرتقبة للإقليم حيث ستتحول أزيلال إلى عاصمة المغرب حيث سيتفضل العاهل المفدى بإعطاء الانطلاقة للبرنامج الوطني لمحاربة الفوارق المجالية و الاجتماعية بالعالم القروي طبقا للخطاب الملكي السامي حيث خصص اعتماد 50 مليار درهم لدعم صندوق التنمية القروية و ستحضى واولى بانطلاق البرنامج و فك العزلة على مجموعة من الجماعات القروية أيت بلال بربط الطريق الجهوية 304 و الطريق الجهوية 302 و التي ستستفيد منها جماعات أيت عباس و سيدي بولخلف و …
كما سيتم تدشين قاعتين معطاة بأزيلال و دمنات ووضع الحجر الأساس لدار الثقافة بدمنات و مشروع تزويد أزيلال بالماء الصالح للشرب .
وستكون مناسبة للعاهل المغربي نصره الله بزيارة للمستشفى العسكري الميداني بواويزغت .
ومعلوم أن مجلس جهة بني ملال خنيفرة بدوره سيساهم في نجاح الزيارة الملكية بتخصيص اعتماد يتراوح ما بين 300 و 500 مليون سنتيم .
و معلوم أنه تعزيزا للمبادرات التي سبق إطلاقها، تم تكليف وزير الداخلية، بصفته الوصي على الجماعات الترابية، للقيام بدراسة ميدانية شاملة، لتحديد حاجيات كل دوار، وكل منطقة، من البنيات التحتية، والخدمات الاجتماعية الأساسية، شملت كل جهات المملكة، حيث تم تحديد أزيد من 29 ألف دوار، في 1272 جماعة، تعاني من الخصاص ثم وضع المناطق والمجالات حسب
الأسبقية.. و تمت دراسة حوالي 800 20 مشروع، تستهدف أزيد من 12 مليون مواطن يقطنون بأكثر من 24 ألف دوار، وبميزانية إجمالية، تبلغ حوالي 50 مليار درهم.