بعد الزيارة التواصلية التي قام بها السيد عامل صاحب الجلالة نصره الله لمنطقة تيلوكيت يوم الأحد 13مارس 2016 ، استبشرت الساكنة خيرا من تفهم السيد العامل لحدة المشاكل التي تعيشها المنطقة ، وخاصة الطريق الذي يؤدي إلى أنركي عبر دوار أدندون ومشكل المجزرة الذي ضاقت منه الساكنة درعا، وصرح السيد العامل قائلا ” إن حضورنا اليوم هنا يعني إيجاد حلول نهائية لهذه المشاكل” ، ومن جهتها دعت له الساكنة بطول العمر ودوام الصحة خدمة للصالح العام.
ففي الوقت الذي اعتقدنا فيه أننا قطعنا مع الممارسات التعسفية التي تضرب عرض الحائط التقدم الملموس في مجال حقوق الإنسان، شهدت صبيحة اليوم الموالي للزيارة، الاثنين 14 مارس 2016 ، فلما هوليوديا أمام قيادة تيلوكيت سافر بنا سنوات إلى الوراء وحط بنا في العصر البصراوي البائد عنوانه الضرب والركل تلبية لرغبات ذاتية بطله مخزني من درجة “أجودان” .
بعدما كان المسمى “و.م” واقفا أمام باب القيادة ينتظر قدوم القائد “الحاضر الغائب” لقضاء غرض، وبعد أن طال الانتظار، انهال عليه “الأجودان” بالضرب والركل وحينها تدخل مواطن عادي وانتزعه من قبضة يده ، وما كان رد المواطن الضعيف المعتدى عليه إلا البكاء بطريقة هستيرية يتخلله صراخ قوي شبيه بالنياحة يصاحبه تألم شديد بسبب “الحكرة” التي أحس بها، خاصة أنه مريض ، مصاب بورم على مستوى الدماغ، يجعله متوترا وعصبيا دون أن يلحق أذى لأحد، وقد يؤدي به في بعض الأحيان إلى غيبوبة تامة تدوم ما يقارب ثلاث ساعات، وهي حالة معروفة ومتعايش معها لدى ساكنة تيلوكيت .
وتطبيقا لمقتضيات دستور 2011 في شقها الحقوقي، نطالب السيد القائد بصفته الرئيس المباشر للقوات المساعدة التدخل لوضع حد لهذه الممارسات اللاإنسانية اللاحقوقية، وإعطاء أوامره في طريقة التعامل وحسن التصرف مع مثل هذه الحالات.
ذ : ورعي ع الرحيم