في الدورة الاستثنائية والي الجهة يدعو إلى يوم دراسي لوضع مخطط التنمية الشمولي
م أوحمي :
انعقد بمقر مركز الملتقيات و الندوات بأكودي الخير إقليم أزيلال اجتماع الدورة الاستثنائية لمجلس جهة بني ملال خنيفرة ترأسها ابراهيم مجاهد رئيس المجلس بحضور محمد الدر دوري والي الجهة و عمال أقاليم أزيلال و الفقيه بن صالح و خنيفرة و خريبكة و منتخبون و منتخبات بالمجلس و رؤساء المصالح الخارجية .
ابراهيم مجاهد رئيس المجلس استعرض في بداية اللقاء نشاط المجلس ما بين الدورتين و التي تضمنت مجموعة من اللقاءات داخل و خارج المملكة و التي تخص دينامية الجهة .
اللقاء عرف نقاشا واسعا حول مجموعة من اتفاقيات شراكة حيث صوت 15 عضوا لصالحها و امتنع 32 عضوا وبخصوص برمجة الفائض الحقيقي لسنة 2015 اتفق المجلس على التريث إلى حين التوصل من وزارة الداخلية بالفائض الحقيقي لإقليمي خنيفرة و خريبكة الملتحقتان بالجهة و صادق المجلس على الاقتراض من صندوق التجهيز الجماعي مع إحداث الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع المنصوص عليها في المادة 128 من القانون التنظيمي للجهات و لجنة الإشراف و المراقبة و المنصوص عليها في المادتين 131 و 132 من القانون التنظيمي للجهات .

كما كانت مناسبة استعرض من خلالها المجلس تقارير اللجن الدائمة في حضيرة المجلس ونوه من خلال عرض لجنة الشؤون الاجتماعية و الرياضية رئيس اللجنة بتتويج جهة بني ملال خنيفرة في كرة القدم بصعود كل من شباب قصبة تادلة و شباب أطلس خنيفرة إلى الدوري الاحترافي و كذا اتحاد أزيلال للقسم الأول هواة و قال أن مستقبلا سيتم منح منح للفرق الجادة توازي إنجازاتها .
كما صادق المجلس على إحداث شركة للتنمية الجهوية لإدارة و تسيير ” المنتزه الجيولوجي العالمي لليونسكو مكون ” و الدراسة و المصادقة على إبرام تعاقدات مع الدولة لتمويل بعض المشاريع المهيكلة و المصادقة على مشروع التنظيم الهيكلي لإدارة مجلس الجهة طبقا للمادة 123 من القانون التنظيمي للجهات و بحث المجلس في سبل تنمية الموارد المالية عن طريق شراكات مع معامل و مناجم التنقيب و غيرهما .
وقال محمد الدردوري والي جهة بني ملال خنيفرة أن الجهة لها شركاء يتعاملون معها و لهذا يجب وضع مخطط تنموي شمولي للأقاليم الخمس بالجهة و دعا المنتخبين إلى الإعلان عن يوم دراسي لهذا الغرض بدوره تحدث عامل إقليم خنيفرة عن المحاور الطرقية و المعابر بتراب الإقليم و أكد أن الدراسات لإنجازها متوفرة و لا يمكن أن نتراجع إلى الوراء .
