متابعة/ حميد رزقي
موازاة مع طلقات موسم التبوريدة بجماعة أولاد بورحمون بإقليم الفقيه بن صالح، الذي يختتم فعاليات نسخته الأخيرة يوم الثلاثاء 17 ماي الجاري، اهتزت طلقات أقوى من أولاد سي بلغيت بتراب نفس الجماعة ، ليس تعبيرا عن الفرحة أو مدحا لصربة خيل إنما احتجاجا على استمرار الوضع على ما هو عليه .. أو قل بعبارة أوضح احتجاجا على استمرار التعنت ذاته من شركة كوفنور لتربية الدواجن التي لم تأبه لحد الساعة لمتطلبات الساكنة ودعوات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونداءات فعاليات الدوار المدنية ، ومقالات الإعلام الالكتروني والورقي .. وبدا أن همّها الوحيد هو تحقيق المزيد من الأرباح حتى لو كانت على حساب صحة المواطن وهو بعقر داره..
احتجاجات أولاد سي بلغيت التي لم ترقها شطحات الخيول ولا طلقات البارود ، أرسلت هذه المرة إشارات خطيرة من اجل التدخل وإيجاد حل فوري لإشكالية الروائح المنبعثة من مشرع الديك الرومي ، إذ وفي سابقة خطيرة ، علمت الصفحة من مصادرها أن بعض المحتجين أوقفوا تلامذتهم عن متابعة الدراسة وآخرون يهددون بمنعهم من مواصلة ما تبقى من الموسم الدراسي، وبالموازاة دخل أفراد الجالية على الخط وقال زميل لهم ب خلال وقفة يوم الثلاثاء 17 ماي الجاري “إننا سننقل احتجاجاتها خارج التراب الوطني ، وبالضبط إلى أمام قنصلية المغرب باسبانيا في حالة إذا لم تستجب السلطات إلى مطالبنا …
قرار الساكنة الأخير يقول احد المحتجين جاء بعدما استنفد المواطنون العديد من الأشكال النضالية السلمية، وبعدما علموا أن صاحب المشروع عاد ليستأنف أشغاله بشكل عادي ودون الاعتراف بالضرر الذي يهدد مئات المواطنين بالدوار‘‘ بل وكأن عشرات الوقفات الاحتجاجية ليست سوى شكل من أشكال رقصات الديك المذبوح..
وفي السياق ذاته، عبر بالفقيه لحسن، وهو من حقوقيي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسوق السبت عن تخوفه من تداعيات هذا الصمت المطبق على مطلب المحتجين، ودعا الجهات المختصة إلى اتخاذ قرار جريء في الموضوع، وأكد على أن مساندته للمحتجين تدخل في إطار حماية الحق في الاحتجاج والحق في الصحة وفي بيئة سليمة.