أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

فلسفة الحوار والاختلاف في مواجهة العنف والتطرف موضوع حلقة نقاش بين تلاميذ ثانوية السعديين بالعيون الشرقية

أطلس سكوب – مكتب الجهة الشرقية

    كان لتلاميذ الجذوع المشتركة بثانوية السعديين التأهيلية بالعيون الشرقية – مديرية تاوريرت – موعد مع عرض حول ” فلسفة الحوار والاختلاف في مواجهة العنف والتطرف ” من إنجاز ثلة من تلاميذ الجذع مشترك آداب، وذلك يومه الأربعاء 19 ماي 2016 بقاعة الانشطة التابعة للمؤسسة.

     وكخلاصة لما تم تقديمه في هذا العرض هو اعتبار أن الفلسفة  كتعبير عقلي منطقي قادرة على مواجهة كل أشكال العنف و التطرف لكونها حبلى بالقيم الإنسانية التي تهدف إلى تحقيق نوعا من التناغم بين البشر قصد إرساء قواعد صلبة ، من شأنها تجاوز ما خلفته السياسة و البشر من كوارث لا يحمد عقباها. و من ثم فإن الفلسفة من خلال قيمها الحقة تعد صرخة مدوية في وجه كل المتشبعين بالأفكار المتطرفة التي جعلت الأرض جحيما لا يطاق، و سرعان ما تفقد كل مظاهر السعادة و الفرح التي بموجبها يتحقق المستقبل المشرق لكل الأجيال اللاحقة.


   كما أن تحقيق هذه القيم الاخلاقية التي ينادي بها الفكر الفلسفي على أرض الواقع يلزمها بالضرورة ترسيخ قيم التسامح والتعايش والتعامل مع بني البشر بمساواة بغض النظر عن ألوانهم ،أشكالهم ،أديانهم، لغاتهم و انتماءاتهم السياسية…

   والجميل في العرض أنه مزج بين ما هو نظري وما هو ميداني، حيث أنهم ولأول مرة يقتحمون بعض المؤسسات العمومية ويعقدون لقاءات وحوارات مصورة حول موضوعات الحوار، الاختلاف، العنف والتطرف. وهذا بطبيعة الحال بإمكانه خلق تلميذ متمكن من آليات المواجهة الفكرية والمناقشة البناءة، ومتسلح بثقافة الحوار والاختلاف وقبول الآخر الانساني كيفما كانت مرجعيته السياسية أو الدينية…


   وفي نهاية النقاش الهادف والممتع بين التلاميذ الحاضرين تحت إشراف مدرس مادة الفلسفة، تم الخروج بمجموعة من التوصيات نوردها على الشكل التالي :

– جعل الحوار دائما وأبدا، وفي أي زمان ومكان، وكيفما كانت الوضعيات أساس العلاقة التي تجمعنا بالغير.

– التشبع بثقافة الاختلاف وعدم إقصاء الآخر الانساني أو التعصب للرأي .

– نبذ كل أشكال العنف سواء داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها.

– نبذ كل أشكال التعصب والتطرف والتشبع بالمقابل بقيم التسامح والسلام.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد