أطلس سكوب ـ بني ملال
تلقت هيئة الدفاع بالشبكة المغربية لحقوق الانسان ببني ملال، اتصالا هاتفيا من أشخاص كانوا بتراب فم العنصر، اكدوا انهم عثروا على سيدة في عقدها الخامس، تدعى “لوهو ابراهيم ادير “، لها ثلاثة أبناء، تنحدر من “حي القشلة” بتيلوكيت، بإقليم أزيلال، وفي الحين، تنقل الى عين المكان، اعضاء الشبكة، برفقة الطبيب صالح الحروي، طبيب المستعجلات والكوارث ورئيس هيئة الاطباء والصيادلة وجراحي الاسنان بالمركز الاستشفائي ببني ملال.

وقام الدكتور “الحروي” الاطار الطبي الذي تطوع، بتقديم الاسعافات الاولية للسيدة “لوهو” في تراب جماعة فم العنصر، قبل نقلها الى المستشفى، حيث كشفت الفحوصات الاولية، اصابتها بكسر، وتعفن متقدم على مستوى اليد اليمنى.

وعلى عجل تم نقل السيدة الى قاعة المستعجلات بالمركز الاستشفائي ببني ملال، حيث قدمت لها الاسعافات، كما تكلف الاطاران الطبيان “الحروي”، والدكتور “المظفر”،، بمتابعة حالتها الصحية، بشكل تطوعي.
واستغربت مصادر حقوقية، من عدم تبليغ سلطات فم العنصر، بالسيدة رغم مكوثها ثلاثة ايام في الخلاء بنفوذها الترابي.

وكشفت السيدة اثناء حوارها مع حقوقي هيئة الدفاع والشبكة المغربية لحقوق الانسان، واطر طبية، انها تعرضت لحادث سقوطها في الطريق، كما اوضحت انها رحلت من تيلوكيت بإقليم أزيلال الى بني ملال من أجل الاستشفاء بعد تعفن يدها اليمنى.دون أن تقدم اية ايضاحات أخرى بخصوص قرارها بقطع عشرات الكيلومترات، من اجل معالجة الكسر وتعفن يدها، في ظل وجود طريق سريع يربط تيلوكيت بأزيلال وبني ملال، ووجود مستوصف بدوارها. ما يطرح أكثر من سؤال حول حالة ” لوهو” .
وفي اتصال بمصادر من تيلوكيت، أكدت للموقع، أن الضحية، “لوهو”، ذهبت ضحية تفكك اسري، وتعاني من اضطراب نفسي، وهو ما يتناقض مع ما نقلته مصادر ، تحدثت الى السيدة المعنية، بعد العثور عليها،حيث تواصلت مع الحقوقيين والاطر الطبية بشكل عادي، وتحدثت لهم عن وضعيتها الاجتماعية ومعاناة الطريق الشاقة التي بدأت قبل شهر رمضان بأسبوع الى غاية الاسبوع الثاني من شهر شوال، حيث وصلت الى حدود فم العنصر وبني ملال .
واستندت المصادر الى طريقة مواجهة السيدة “لوهو” لمتاعب الطريق في ظل الارتفاع الشديد للحرارة، حيث غلفت قنينة ماء بمنديل، من أجل الحفاظ على برودة مياه الشرب، كما حاولت مرارا معالجة مشكل التعفن بطرق تقليدية في الطريق.

وقالت مصادر مطلعة، إن عناصر من الشرطة، استمعت الى السيدة بعد العثور عليها، وتم التحقق من هويتها.
كما سجل تعذر التبليغ على العثور على السيدة وطلب المساعدة من السلطات لانعدام تام لشبكا ت الاتصالات، حيث انتظر المتطوعون حتى وصولهم الى المدار السياحي لشلالات عين اسردون من اجل ابلاغ الشرطة.
ونوهت هيئة الدفاع بالشبكة المغربية لحقوق الانسان بالحس التضامني للأطر الطبية التي تجندت بشكل تطوعي خدمة للعمل الانساني، وطالبت المسؤولين بالمستشفى بالاهتمام بالسيدة “لوهو” ، حتى تسترجع قواها الصحية.