أبو إيناس:
لاحديث بثانوية ابن البناء المراكشي بقلب المدينة الحمراء ، لرجال و نساء التعليم المجتازين لامتحان الدخول لمركز المفتشين التربويين يوم الجمعة 15 يوليوز الجاري إلا عن فضاء المؤسسة الذي لا يليق لشيء و عبر المعنيون المنتمين لجهة بني ملال خنيفرة عن سخطهم لما عاينوه من اللامبالاة من طرف إدارة المؤسسة و التمسوا من الجريدة أن تنقل معاناتهم لمن يهمهم الأمر و تلتمس من مدير الأكاديمية الجهوية ببني خنيفرة التدخل السنة المقبلة لاجتياز الامتحان ببني ملال خصوصا و أن رجال و نساء التعليم بها يتكلفون قبل يوم اجتياز الامتحان الإشهادي بتوفير فضاءات مناسبة للمتعلمين عبر تنقية الحجرات و ترقيم الطاولات .
بمراكش مؤسسة عشعشت فيها الحشرات و غابت عنها عاملات النظافة حتى ساعة بدء الامتحان حين بدأ الاحتجاج داخل قاعة تتواجد بالأسفل لا تليق … و أستحيي أن أوصف للقراء ما عايناه بمراحيض المؤسسة، في غياب الماء ، و طاولات تسببت في وسخ ملابس المتبارين، حيث الغبار المتطاير ,
و لشدة الحرارة احتاج العديد من رجال و نساء التعليم لمياه الشرب لكن لا حياة لمن ينادي و الغريب في الأمر أن مواضيع الامتحان تحتاج لمنسق المواد لرفع كل لبس كما هو الحال إثر اجتياز مادة المساء حيث تم إدراج سؤال يخص الثانوي الإعدادي لأساتذة الابتدائي و فاحت رائحة ()كادت أن تعصف بالامتحان مما يتطلب على وزير التربية الوطنية ومسؤولو إدارته بمراكش وضع رجال و نساء التعليم في مستواهم أم أن رد الاعتبار لرجل التعليم خال في أجندة الحكومة الحالية فهل من منقد؟؟؟