عبد العزيز غياتي
هل هان الموظّف عند وزارته إلى الدّرجة التي تُقام الدنيا و لا تقعد حين يُشار إليه بأصبع الاتهام ، و لا تُثار حبّة غبار حين يتمّ الاعتداء عليه بالضرب ؟ هذا سؤال يبرّر طرحه الواقع الذي أصبح يجود علينا كلّ يوم باعتداء جسدي يتعرّض له أحد شغيلة القطاع الصحّي ، بغضّ النظر عن الاعتداءات اللّفظية و الإهانات من مختلف الألوان التي لا حصر لها .
في هذا الصدد أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحّة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بإقليم الفقيه بن صالح يوم الأربعاء 20 يوليوز 2016 بيانا يستنكر من خلاله الاعتداء الذي تعرض له المناضل في صفوف الجامعة نور الدين كيدوني من طرف المرتفقين يوم الثلاثاء 19 يوليوز2016 أثناء تأديته لمهامه بالمستوصف القروي ، و إذ تحمّل الجامعة مسؤولية سلامة الشغّيلة الصحيّة للوزارة الوصيّة و للسّلطات المحليّة ، فإنّها تؤكّد تضامنها المطلق مع الممرّض مع اعتزامها اتخاذ جميع السبل الإدارية و القانونية لصون حقوقه و ردّ الاعتبار لشخصه كمواطن يحميه القانون ، و كموظّف يفترض أن إهانته يعتبرها المشرّع جناية .