أطلس سكوب ـ
بعد تعالي الأصوات المطالبة بإخراج القانون التنظيمي للأمازيغية ،والتي انضمت إليها أصوات من داخل الأغلبية الحكومية تم الإفراج أول أمس عن مشروع “قانون تنظمي يتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية”، أعدته رئاسة الحكومة، وهو المشروع الذي سيتم طرده على المجلس الحكومي في أفق المصادقة عليه بالمجلس الوزاري المقبل.
وعرف مشروع القانون التنظيمي، الذي حصلت “المساء” على نسخة منه، اللغة الامازيغية بكونها “مختلف التعبيرات اللسانية الأمازيغة المتداولة بمختلف مناطق المغرب وكذا المنتوج اللسني والمعجمي الأمازيغي الصادر عن المؤسسات و الهيئات المختصة.
وحسب المساء، فالمشروع ينص على أن تكتب باللغة الأمازيغية، إلى اللغة العربية، البيانات المضمنة في الوثائق الرسمية :بطاقة التعريف الوطنية وجوزات السفر ورخص السياقة بمختلف أنواعها و بطاقات الإقامة المخصصة للأجانب المقيمين بالمغرب ومختلف البطائق الشخصية و الشواهد المسلمة من قبل الإدراة .
وتكتب باللغة الأمازيغية، إلى جانب اللغة العربية، البيانات المضمنة في القطع و الأوراق النقدية و الطوابع البريدية وأختام الإدارات العمومية، و كذا “العلامات الخاصة بمختلف وسائل النقل التي تقدم خدمات عمومية أو التابعة لمصالح عمومية، و منها السيارات و الناقلات التي تستعملها المصالح العمومية، و لاسيما منها المكلفة بالأمن الوطني و الدرك الملكي الوقاية المدنية و القوات المساعدة و سيارات الإسعاف و مختلف السيارات .
و أضافت اليومية أنه، في مجال التشريع، تطرق القانون إلى أنه “يمكن” في إطار أشغال الجلسات العمومية واللجان البرلمانية استعمال اللغة الأمازيغية ويتعين توفير الترجمة الفورية لهذه الأشغال من اللغة الأمازيغية وإليها.